موقع تللسقف في ديترويت بادارة جورج فلفل شيبو

موقع تللسقف في ديترويت بادارة جورج فلفل شيبو

SOCIETY OF ST GEORGES FOR THE PEOPLE OF TELLSKUF DETROIT - MICHIGAN
 
الرئيسيةدردشةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لظروف الذاتية والموضوعية لانبثاق الاتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان - ناصر عجمايا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج فلفل شيبو
مشرف عام
مشرف عام


عدد المساهمات : 1233
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 60

مُساهمةموضوع: لظروف الذاتية والموضوعية لانبثاق الاتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان - ناصر عجمايا   الأربعاء أغسطس 05, 2009 8:22 pm

لايخفى على احد من المتتبعين والمراقبين والقراء , للتطورات الحاصلة , للواقع المرأي والمكشوف , للهجمة الشرسة , على شعبنا العراقي المتكون من قوميات مختلفة ومتعددة , وما تملكه هذه القوميات من خصوصيات , لابد من احترامها وديمومة تواجدها , والحفاظ عليها تاريخيا وحضاريا , لما تملكه من اصالة وتطور تاريخي اجتماعي حضاري اقتصادي وسياسي , هذه المكونات على حقيقتها كالزهور في مزهرية واحدة جميلة عملية لخدمة الانسان وديمومته وتقدمه نحو الافضل والاحسن دائما , ذلك هو العراق الموحد الديمقراطي الفدرالي التعددي الحر المستقل ذو سيادة كاملة متكاملة , لخدمة شعبنا وسعادته.


اننا نرى الحفاظ , التام واعلان شان , كل خصوصية , وكل زهرة في المزهرية (العراق) , وفي غياب الورود المتنوعة لاقيمة للمزهرية الخالية من الزهور وحزمة الورد , وعندما شاهدنا , وعلى الملأ هناك نفر ضال , يحاول تغييب زهرتنا وانتشالها من المزهرية , ارتأينا ان نبقى جديرين بالنضال من اجل ثبات زهرتنا , في شدة الورد ومعها داخل المزهرية , وبالوقت الذي نحن , مع تواجد كل الزهور والورود في داخل المزهرية , نرى ورود اخرى تريد تهميشنا والالتفاف علينا , لتغييب زهرتنا من بين كل الزهور , وهو اجحاف فظ ليس لنا ككلدان فحسب , بل , لكل مقومات شعبنا القومية كوننا جزء لا يتجزأ من النسيج العراقي .

محاولة الالتفاف وتغييب واقصاء شعبنا الكلداني , هو بالتأكيد التفاف وتغييب واقصاء الشعب العراقي بكل مكوناته القومية والاثنية , تلك , جريمة ضد الانسانية عند تبني التعنصر , والعنصرية في مجتمع يعاني العسر والمحن والمآسي الجمة القاتلة , ومن مكون قريب منا , ومن اخ يعيش معنا ويتعايش الى جانبنا , يسعى لتمييع قضيتنا القومية ليحولها الى طائفة , بجرة قلم دون مراعاة للتاريخ والحضارة الانسانية على مر الزمن العسير ,

ما يقول المثل (الحمى تأتي من القدمين) و(الضير لايأتي الا من القريب)..

أزاء الواقع المؤلم الأليم العسير لشعبنا الكلداني , ارتأينا نحن الطبقة المثقة وذات الوعي الفكري , ان نكون الى جانب شعبنا الكلداني وجنبا الى جنب مع كل قومياتنا العراقية من العرب والكرد والتركمان والآشوريين والارمن كما المكونات الطائفية الاخرى من اليزيديين والصابئة المندائيين , لنكون حزمة وطنية كاملة في عراق عادل متطور ومتقدم , حامي لحقوق الانسان , باني نهضته الفكرية والثقافية في الاتجاه الصحيح الذي يحمي حقوق العراقيين جميعا ويصون وطننا الغالي من عبث العابثين , وقاطعا دوابر الحقد والكيد والضغينة , وباترا العنصرية , وتغييب الآخر ومحاولة الالتفاف عليه والتوسع المقيت على حساب الآخرين , علينا قلع الافكار التي لاتؤمن بالآخر وتحاول تمييع ألآخر ضمن حساباتهم وتوسعاتهم الشخصية , لاحتكار الكعكة ولقمة العيش بانانية مقيتة , لاتمت للانسانية بصلة , بل علينا تصنيفها من ادبيات شريعة الغاب , المرفوضة من جميع مكونات شعبنا العراقي ذات النظرة الثاقبة من حيث العدالة والمساواة القومية والاجتماعية والاقتصادية للعيش ضمن مؤسسات تعي الانسان وتعز كرامته.

من اجل ذلك اتفق مثقي الكلدان وهم جزء اساسي من مثقي العراق بالتأكيد ان يلبوا خصوصياتهم القومية ويحترمنوها لابل يقدسونها كما العراق وشعبه متفانين من مجهودهم وفكرهم للصالح العام وقضيتهم منها واليها , محترمين خصوصيات الجميع بكل تفاني وسؤدد.

عليه تم الاتفاق لتشكيل تجمع ثقافي من الكتاب والادباء الكلدان .. اتفق المؤسسين على التسمية (الاتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان , والذي هو جزء مهم من الاساس نتمنى ان يحصل الاتفاق مع المكون الرئيسي ليكون من ضمن اتحاد ادباء العراق واحد فروعه وهو ما تاكد لنا , نتمنى التنسيق التام مع المركز في خدمة العراق الموحد.

هؤلاء الكتاب والادباء هم من العراقيين الكلدانيين المتواجدين , في العراق أولا كما في باقي بلدان العالم .

ومن خلال التشكيل والتأسيس , نقول للجميع الابواب مفتوحة للجميع من كل الشرائح المثقفة , ذات الالمام الادبي والثقافي والكتابي , ضمن الوطنية الصادقة والقومية العفيفة , في البناء الدائم للوطن وفي خدمة الشعب عموما , ومع التعاطف لمساندة قضيتنا القومية التي يراد للقسم الضال تهميشها والالتفاف عليها وتميعها , لاسبابها الخاصة الانانية , ذات القصر في النظرة السليمة للحدث , المطلوب تواجده على ارض الواقع , تلك ظروف وذاتية لابد من توظيفها , لصالح قضيتنا الاساسية القومية والوطنية اسوة بكل القوميات , بالتآخي والتآزر والانسجام للصالح العام الانساني العراقي , مع توفير ما يمكن توفيره للاجيال اللاحقة.



نرفق لكم الرابط ادناه ليكون في علم الجميع ما نحن نصبوا اليه:



ناصر عجمايا \ احد المشاركين في الهيئة التأسيسة للاتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان

4\8\09 اعلان عن تأسيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلــدان
بمبادرة من نخبة مثقفة من ابناء شعبنا الكلداني وبعد اتصالات ومناقشات مكثفة ولعدة أشهر ، تم الأتفاق على تأسيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان في العراق والعالم .
(International Union of Chaldean Writers IUCW )
إن ابواب الأتحاد ستكون مشرعة لقبول الكتاب والأدباء من ابناء شعبنا الذين يفتخرون بقوميتهم الكلدانية ويعملون على الحفاظ على لغتهم وتراثهم الأصيل . وأدناه اسماء السادة في الهيئة الـتأسيسية ( حسب الحروف الأبجدية ) :
1 - ابلحد افرام ساوا
2 -بطرس شمعون ادم
3 ـ حبيب تومي
4 ـ رياض حمامة
5 ـ سعد توما عليبك
6- سيروان شابي بهنان
7 - سيزار ميخا هرمز

8 ـ صباح يوسف دمان
9 - عامر حنا فتوحي
10 ـ الدكتور عامر ملوكا
11 ـ الدكتور عبدالله مرقس رابي
12ـ فاروق يوسف خيا
13 ـ قرداغ مجيد كندلان
14 ـ الشماس كوركيس مردو
15 ـ لؤي فرنسيس
16 ـ منصور توما ياقو
17 ـ مؤيد اسطيفان هيلو
18 ـ ناصر عجمايا
19 ـ نزار ملاخا
20 ـ نشأت دمان
21 ـ نصرت دمان
22 ـ نوزاد حكيم
23 ـ هيثم ملوكا
24 ـ وديع زورا
25 ـ يوحنا بيداويد
وفيما يلي بيان الهيئة التأسيسية الذي اصدرته بهذه المناسبة
لا يخفى على كافة المؤرخين والمثقفين والمطلعين على الأحداث التاريخية منذ أقدم العصور , بأن الكلدانيين كانوا السكان الأصليين الأوائل لبلاد وادي الرافدين منذ فجر التاريخ ، ومن موطنهم أشرقت شمس الحضارة على البشرية جمعاء فتركوا بصماتهم الواضحة في سجلات التاريخ .
وهكذا تأثلت جذورهم التاريخية الراسخة في أعماق تربة وطنهم منذ أن شيدوا إمبراطوريتهم الواسعة التي إمتدت الى جهات الدنيا الأربع ، فأنجبوا ملوكاً عظام نظموا بقوانينهم ومسلاتهم الشهيرة والمحفوظة في المتاحف العالمية, الحياة اليومية بتفاصيلها ، ووضعوا أُسس العلاقات الإجتماعية لمختلف شرائح المجتمع ، وأناروا بعلومهم المبتكرة وتطبيقاتها الإبداعية دروب الحياة المظلمة لتسير على سراجها مواكب الحضارة الإنسانية .
بعد بزوغ فجر المسيحية على بلاد ما بين النهرين كان الكلدانيون في مقدمة من اعتنق هذه الديانة التي تدعو الى السلام والمحبة ، فانتشرت الكنائس والمدارس والديورة في هذه الأصقاع والتي ما زالت آثارها شاخصة الى اليوم في أرجاء العراق .
لقد كان التعسف والظلم والأضطهاد يطال شعبنا الكلداني لا سيما بعد اعتناقه الديانة المسيحية ، ورغم تلك الأضطهادات المروعة إلا ان الديانة المسيحية وجدت طريقها الى القلوب وباتت ديانة اغلبية السكان حيث ان اكثر من 90% من السكان كانوا مسيحيين ، لكن بتوالي الأزمان وتواتر الأضطهادات وحملات القمع والتهجير بقيت اليوم الأعداد القليلة التي تشكل اليوم في افضل التقديرات حوالي 3% من السكان فحسب .
وهذا الخلل الديمغرافي كان نتيجة لاستمرار تلك المخططات المعادية ولكن بصيغ متفاوتة بدوافعها وأساليبها وأهدافها . فالنظام السابق تميز بسياسة التعريب التي مارسها ضد أبناء شعبنا وما تخللها من حملات منظمة لإلغاء قوميتنا وثقافتنا من تاريخ العراق , وإصدار قوانين خاصة قيدت من حرياتنا الشخصية وحجبت عنا الكثير من حقوقنا المشروعة إضافة الى هدم عشرات القرى الكلدانية وتهجير سكانها في المحافظات الشمالية .
وبعد سقوط النظام كانت الحملة الظالمة على شعبنا الكلداني بإحراق وتفجير كنائسه وتعرضه لعمليات القتل والأرهاب والتهجير ، وفوق ذلك كان ثمة حملة غير ودية من أشقائنا, فطالنا الإلغاء والإقصاء والإبعاد عن إستحقاقاتنا الإدارية والدستورية طيلة السنوات الماضية وتعرضنا الى محاولات مبتكرة لتهميش وجودنا القومي وطي صفحات تاريخنا الحضاري ثم الإستيلاء على مقدرات شعبنا لتحقيق طموحات غير مشروعة على حساب الأكثرية الكلدانية . تارة بإلصاق قوميتنا بالمذهب وتارة أخرى بإبتكار تسمية هجينة لا يوجد مثيل لها على الخارطة الاثنوغرافية لشعوب العالم .
بادر المخلصون من ابناء شعبنا على تأسيس أحزاب وتنظيمات وجمعيات ومؤسسات كلدانية أصيلة , تدافع عن وجودنا بإصرار وتفرض مواقعها على الساحة السياسية كمواقع أمامية حصينة تقف بوجه الأطماع المتزايدة ، وتصد عن شعبنا الرياح العاتية التي كانت وما تزال تهب عليه من كل حدب وصوب لإقتلاع جذوره وشرذمته وإلتهامه تدريجياُ لخدمة مصالح خاصة والوصول الى أهداف إستراتيجية مرسومة.
النخبة المثقفة من أبناء شعبنا الكلداني بادرت الى تأسيس إتحاد ثقافي من رحم هذه الأمة العريقة باسم " الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان " في داخل العراق وفي كافة أنحاء العالم يعملون لتحقيق الأهداف التالية :
1 ـ نشر الوعي القومي والثقافة الكلدانية بين أبناء شعبهم وتسخير أقلامهم للشروع بحملة واسعة في كافة المحافل العربية والدولية لتعريف شعوب الأرض بحضارة وتاريخ وأمجاد الكلدانيين في وطنهم الأم ، وإنهم السكان الأصليين في هذه البلاد .
2 ـ العمل على تجسير الروابط مع مختلف الشخصيات والمنظمات والجمعيات الثقافية في العراق وفي الخارج لتوطيد اواصر المحبة والصداقة مع كافة الشعوب .
3 ـ السعي الحثيث للإنضمام الى منظمة الثقافة والأداب العالمية .
كما ويعلنون تصميمهم الأكيد على إنتهاج مبدأ التعاون الإيجابي المثمر مع كافة المثقفين من أبناء جلدتهم من أجل تحقيق طموحاتهم المشروعة والوصول الى أهدافهم المشتركة التي تتلخص بتوفير الأمان والحرية والإستقرار لشعبهم في أرجاء الوطن العزيز بإستخدام كافة الوسائل المتاحة لديهم .
ومن هذا المنطلق نعلن اليوم بكل فخر وإعتزاز ولادة " الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان " ليشارك في التظاهرة القومية الرائعة التي إنطلقت أخيراً ليأخذ دوره الطليعي في الدفاع عن الهوية الكلدانية وحقوق شعبنا القومية والدستورية المشروعة , كما يشرفنا أن نوجه دعوتنا الأخوية الصادقة لكافة الأقلام الخيرة الشريفة وحملة المبادئ الأصيلة من المثقفين والكتاب والأدباء والمؤرخين الذين يؤمنون ويعتزون بقوميتهم الكلدانية ويسعون الى رفع شأنها , وحثهم الإنضمام الى إتحادنا للمشاركة في تشييد هذا الصرح الثقافي الخالد الذي سيبقى مناراً وقبلة للأجيال القادمة .

تحية إكبار وإجلال لشعبنا العراقي بكافة قومياته وطوائفه وأديانه ومذاهبه وإحترامنا الكبير لتطلعاته المشروعة لبناء وطن حر متطور مزدهر تسوده الحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية والسلام .
تحية حب ووفاء لشعبنا المسيحي الطيب بمختلف مكوناته , وعهداً له أن نعمل على توحيد خطابنا القومي والأدبي والثقافي والإجتماعي ليتمكن الجميع من العيش في بيوتهم وقراهم ومزارعهم وبلداتهم وأراضيهم الخيرة المعطاء في وطننا العزيز بشرف وإستقرار وأمان .

وقسماً أن نعمل على ديمومة وإعلاء راية قوميتنا ونشر ثقافتنا وتراثنا وإعادة فتح صفحات تاريخنا المجيد على تُراب أرض الوطن وفي قارات الدنيا وعلى كل بقعة نعيش عليها لتتسلق عتبات الذرى وتستقر فوق القمم الشماء .
كما نحيي شهدائنا الكلدانيين الأبرار الذين ضحوا بدمائهم الطاهرة في سبيل صيانة شرف وكرامة هذه الأمة ورفع رايتها عالياً, فأصبحوا وسام فخر وكبرياء ستضعه الأجيال القادمة فوق هاماتها وتطرز أسماؤهم في سجلات المجد والخلود .
ألف تحية وتقدير للأبطال الذين دخلوا السجون والمعتقلات لرفضهم التخلي عن قوميتهم ومبادئهم فنالوا بإستحقاق درجة الإمتياز العالية من قبل شعبهم وأمتهم .
مع شكرنا الجزيل وإمتناننا الخالص لكل وطني شريف ومثقف واعي وسياسي نزيه وقف ويقف الى جانب قضيتنا العادلة في كافة المحافل فأيد وساعد على تثبيت قوميتنا في الدستور العراقي ويقف معنا اليوم لإعادة تثبيت قوميتنا في دستور إقليم كردستان العزيز .
مع أخلص الأمنيات لعراق ديمقراطي حر مُعافى يعيش فيه الجميع بحرية وإستقرار وأمان .

الهيئة التأسيسية لاتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
International Union of Chaldean Writers : IUCW
13 / 07 / 2009
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://georgeshepo@yahoo.com
 
لظروف الذاتية والموضوعية لانبثاق الاتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان - ناصر عجمايا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع تللسقف في ديترويت بادارة جورج فلفل شيبو :: اخبار شعبنا المسيحي في العراق والخارج-
انتقل الى: