موقع تللسقف في ديترويت بادارة جورج فلفل شيبو

موقع تللسقف في ديترويت بادارة جورج فلفل شيبو

SOCIETY OF ST GEORGES FOR THE PEOPLE OF TELLSKUF DETROIT - MICHIGAN
 
الرئيسيةدردشةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ن قال ان ألكلدان ليسوا كلداناً؟ كلدان وسريان وأشوريين. ج 7 . أراء ختامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج فلفل شيبو
مشرف عام
مشرف عام


عدد المساهمات : 1233
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 60

مُساهمةموضوع: ن قال ان ألكلدان ليسوا كلداناً؟ كلدان وسريان وأشوريين. ج 7 . أراء ختامية   السبت أغسطس 08, 2009 4:02 pm

من قال ان ألكلدان ليسوا كلداناً؟ كلدان وسريان وأشوريين. ج 7 . أراء ختامية. \ تيريزا ايشو
8 \ 8 \ 2009

[rightفي البداية لايسعني الا ان أهنأ كافة قوائم شعبنا الفائزة في أنتخابات كردستان. وأهنأ بكل حرارة قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري، وقائمة الحركة الديمقراطية الاشورية، ونأمل ان يكون ذلك بداية الى التعاون والعمل المثمر المشترك سوية حول الاهداف المشتركة لرفع تركة شعبنا الثقيلة وايلائها ما تستحق من قيمة أنسانية. وأهنأ القوائم الكردية والتركمانية والارمنية الفائزة في الانتخابات، وأهنأ الاستاذ مسعود البارزاني بمناسبة أعادة أنتخابه مرة أخرى رئيساً لاقليم كردستان، وسيكون لي قرأءة في تجربة الانتخابات هذه قريباً.

لمن لم يقرأ الاجزاء السابقة ممكن الاطلاع عليها فهي منشورة في أكثرية مواقع شعبنا ومنها موقعي عينكاوة وعشتار.
والحقيقة لايبدو انه هناك امل في كلتا نهايتي النفق الطويل الذي يسير فيه شعبنا، ففي أحدى نهايته يتسلط الارهاب على فوهته، وفي النهاية الاخرى يتسلط عليه أبناءه المثقفين بنبالاتهم الحادة ناحرين اياهم الى افراداً وجماعات ومكونات وقطع لحمية بشرية سائغة تستلذ الكلاب الارهابية التي هُدت علينا من كل جهة بأضرام نارها علينا وتوجيه حرابها لنا والتلذذ بلحومنا أشباعاً لغرائزهم الوحشية اللاأنسانية بمعاناتنا التي أصبحت ما لانهاية.

18 وعلى رأسها جميعاً سياسة أمريكا الخاطئة وبعض حلفاءها من الدول الاوروبية تجاه المنطقة في الشرق الاوسط وسعيها الدائم بالقوة لان تكون المهيمن على مقدرات العالم، ولايهمها أن كان الثمن المسيحيين في المنطقة ام السكان الاصليين للمنطقة، المهم أن ترعى مصالحها ويكون هناك في كل مرة سبب أقوى للرجوع اليها وبقاءها وصية على رقاب الشعوب بالقوة. وأمريكا تتلذذ بالنظر الى مايحدث، ولاتتدخل ولاتشن حرب جديدة وهذه المرة تحت مبررات حقيقية وليس وهمية مثل تلك التي أستندوا عليها في حربهم الاخيرة ضد كل العراق وليس فقط ضد صدام وزبانيته. وفي المرة القادمة ربما سيكون سبب عودتها لحماية المكونات العراقية الاصيلة من الارهاب والانقراض.

فمجيئها هذه المرة كان لاسقاط الفاشي صدام صاحب الاسلحة النووية المزعومة، ولدعم قيام حكومة شيعية ضد المد والارهاب السني الاقليمي الذي لعب على الحبلين مع امريكا في المنطقة خلال العقدين الماضيين. ولمساعدة الاكراد في تنشئة أقليمهم ضد الطموحات التركية في الدخول الى المنظومة الاوروبية ولتلهيتها وتأجيج المسألة الكردية في تركيا ومسألة القوميات ولابراز الصراع الديني العلماني في تركيا من جديد وأختبار مسيرتها الديمقراطية. ولتقديم طُعم سهل لجر رجل أيران في المصيدة متلبسة بالجريمة المنظمة في العراق. ولتفريغ باقي مناطق العالم الملتهبة من بؤر الارهاب التي نَمتها وغذتها وأشعلت أمريكا فتيلها في أفغانستان ومناطق أخرى في العالم بسياساتها اللاأنسانية، سياسة فرق تسد. وهذا ما تحصده أمريكا من عداء لها في الكثير من بقاع العالم، وتحاول الان تجميل صورتها بتغيير سياسة العصا الامريكية الى سياسة الكلام المعسول.

19 التعصب الديني والتطرف العنصري في عدة مناطق في العالم ومنها أفغانستان، باكستان، ايران، العراق ومجابهتها بماكنة عسكرية متطورة للدول الغربية وعلى رأسهم امريكا، وكان العراق الاكثر نضجاً ليكون الضحية وساحة صراع تصفي الدول الغربية حساباتها مع تلك الدول ليكون العراق بؤرة تجمعهم فيه، ادى الى أن تسوء العلاقة كلياً مع قطبين متناقضين، وأبسط وسيلة للاقتناص من العدو كان عن طريق المسيحيين المتواجدين في المنطقة بسبب أنهم يدينون بنفس دين المحتل، متناسين انهم انما بذلك يقضون على أعز وأغلى اخوة لهم وقفوا معهم وقفة أخ شجاع في كافة المواقف الوطنية العراقية. طيب وماذا نسمي هؤلاء الاخوة من ألشيعة والسنة الذين يتقاتلون هل ان أحد الطرفين ليسوا بأسلام. ومن يشحذ لمثل هذه الصراعات.

20 لذا فأن على كافة قوائم شعبنا أن تكون برامجها الانتخابية ألقادمة مستقبلاً شاملة وتشمل دراسة وافية لمجمل الوضع القومي والعراقي الوطني والعالمي لتخرج من قوقعة القومية المغلقة. وأن تتوجه بقوائمها لتشمل أكبر شريحة ممكنة من طبقات المجتمع العراقي الوسطى من اشقاء الوطن لتشمل النساء والشباب والطلبة والموظفين والعمال، ممن يتفقون مع برامجها ويكون عملها ونشاطاتها وماتقدمه من خدمات لابناء شعبنا على طوال العام وليس موسمي فقط في الانتخابات. وأن يكون لها وجود ملموس ومؤثر من خلال أيجاد مهمة لكل عضو لتشكل شبكة عنكبوتية وطنية من خلال برامج التوعية والتثقيف والنشاطات وتقديم الخدمات لابناء شبعنا في اماكن تواجدهم في القرى والمدن مجتمعة، وان يكون لهم حضور ومشاركة جماهيرية يلمسها الشعب بأن يكون معهم ولهم. وأن تؤدي برامج أحزابهم الى تفعيل الجماهير من خلال أن تتبنى تلك البرامج لتتحسس دورها الضروري.

21 . ونعود بنظرة سريعة الى تسميتنا، لنقول مرة اخرى لابناء شعبنا ان ينتبهوا لان العلة ليست في التسمية وانما في توزيع الادوار وتقاسم الكعكة بين تلك الاحزاب التي تريد حصة الاسد وان تكون هي أمين صندوق البصرة.

22 . لو نعود الى مايتهم هؤلاء القلة من الكلدان المتعصبين اشقاءهم الاشورين به، أقول لهؤلاء كم واحد منكم طرق باب جاره الاشوري ان كان في مدينته في الوطن او في الخارج وكان باب الاشوري موصداً بوجهه. أن لم يكن فتح له الدار وأجلسه في الصدارة، وكان مستعداً لان يضحي بنفسه من اجله ولان يتحمل ايضاً ما ممكن ان يسفر عنه ذلك الدعم والمساعدة، أذا كان هدف الكلداني القادم الى اخوه الاشوري المساعدة في قضية مصيرية ترتبط بحياته وعائلته، أن لم يكن وضع كامل بيته وأهله تحت تصرفه الى ان يجد حل لقضيته. ولامثال هؤلاء القلة اقول مثلما قال المسيح من ثمارهم تعرفوهم، وأبي السماوي يرى وهو سيكافئ ويحاسب كل مرء على أعماله، والتينة التي لاتعطي ثمراً قال يسوع لتقلع وتكون حطباً للنار.
هكذا أقول للبعض من هؤلاء القلة الذين ينكرون وقفة اخ شجاع بكل ما للكلمة من معنى في مواقف كان فيها الاشوريين ابطالا واخوة لهم، ولتنزل اللعنة على هؤلاء الى يوم القيامة ان لم يعدلو عن مواقفهم العدوانية ويعودوا الى رشدهم.
وليحدثنا هؤلاء القلة من المتعصبين الكلدان بماذا جنى عليكم الاشوريين.

واذكر هنا مرة أخرى في أيام حزب البعث حينما كانت الاحزاب الاشورية ترفع راية النضال وتنادي بحقوقنا القومية كنا نحن الكلدان ندفن رؤوسنا في الرمل مثل النعامة ونضحك عليهم وننظر اليهم بخزر وأستعلاء وأستغراب من مطالباتهم، حينها كان عدد لابأس من ابناء شعبنا الكلدان لايملون من كتابة التقارير من خلال منظماتهم الحزبية البعثية عن تحركات هؤلاء الاشوريين الغريبي الاطوار.
واليوم بدل ان ننتقد مواقف الحركة القومية الاشورية لما أتخذته من مواقف صلبة وقدمت تضحيات وتبنت شعارات نضالية وثبتت مواقف وجمعت الوفود وطرقت ابواب عديدة وقدمت مئات الالاف من الشهداء وتشردت عوائلها وضحت بمستقبل أبناءها الذين لم تتوفر لهم الفرص الدراسية والاستقرار مثلما توفر لاقرانهم الكلدان. والشكر لهم فقط اصبحت القضية القومية الكلدانية السريانية الاشورية معروفة على الصعيد العالمي في الوقت الذي كنا نحن نغط نهتم فقط بشؤننا الخاصة.

أين هي خلافات هؤلاء القلة وهل ممكن أن يعطونا أمثلة حية عن صحة ما يدعون به زورأ وباطلاً. أهذه هي تطبيقات هؤلاء الاخوة الكلدانيين القومية والمسيحية من وحدة وصيرورة والمساهمة في بقاء شعبنا السوراية صامداً على ارض الاجداد.
بدل ان ينظر هؤلاء الاخوة الكلدان نظرة ايجابية ألى ما بدأه به أخوانهم الاشوريين عبر التاريخ واسترخصوا دمائهم له، ويحنون رؤوسهم اجلالاً لهم ويعتذرون منهم للامبالاتهم في السابق وتقصيرهم في مد يد العون والمساعدة لهم، ويضعوا يدهم بيد لاجل ان يكملوا المشوار سويةُ بعد أن أستيقظ الضمير القومي عند الكلدان. فيرمي هؤلاء القلة من الكلدان باللوم على الاشوريين اللذين ابتدعوا النضال القومي وبدأوه بالمطالبة بالحقوق القومية الذاتية، واوجدوا مئات المناسبات والتذكارات القومية لتثبيتها لتكون أياماً وتواريخاً يجب ان نقف عندها بتأمل ومراجعة للذات في بستان زيوتنا الروحي. فيأتي البعض الذي انما بتصريحاته لايمكن حتى ان يُصنف على خانة القومية الكلدانية، ليتهم الاشوريين بالعنصرية لانهم أوجدوا يوم الشهيد الاشوري، وهل كنتم ستقبلون في حينها لو كان سُمي بيوم الشهيد الكلداني السرياني الاشوري. ولكن أثبتت الحركة الاشورية أنها سباقة ومتجددة ومواكبة للزمن والمتغيرات والمستجدات ألحديثة، وليست ضد أشقاءها الكلدان والسريان والا لما كانت تبنت التسمية المركبة لو كانت شوفينية متمسكة فقط بالتسمية الاشورية. فهل سيعلى هؤلاء القلة من الكلدان عن هذه المطاليب الفردية ويلتحموا بأشقاءهم السريان والاشوريين. هل رأيتم او سمعتم أن أب ما يفضل احد أبناءه الثلاثة على الاثنين الاخرين.

23 . لاخوتنا المسلمين هؤلاء ممن يمارسون الارهاب باسم الدين، نقول لقد هزمتم الاسلام بأعمالكم تلك. لقد هُزم الاسلام أمام المسيحيين وأمام العالم. ولو كنتم مدافعين حقيقيين عن الاسلام لكنتم صنتم الاسلام من كل ماعلقتم به من شوائب أعمالكم الشيطانية. وكنتم أظهرتم الوجه الانساني المحب للاسلام في زرع بذور التأخي والسلام خدمة لكم ولتطوير الاسلام. ولكنتم أرفع من هذه الرذائل والنواقص. ولكن هؤلاء من يتستر بقميص عثمان نقول لقد بدأ ينكشف اللعب وبدأت خيوط فسادكم المعشعشة حتى قمة الهرم في الدولة تُبان وتظهر، ولن يفيد التستر والتلميح وحفظ الملفات الامنية في مجرات المالكي، فأنه ليس لذلك أنتخبكم ألشعب ياقائمة القانون، لتتستروا على المجرمين واللصوص، وممكن أن يحاسبكم الشعب مستقبلاً حيث بتستركم وعدم الكشف عن الجرائم شاتم أم ابيتم أصبحتم طرف فيها وهذا ماينص علية القانون العراقي والدولي. لذا نرجو قريباً من القانون الدولي العراقي مقاضاة كافة المتسترين على الملفات الامنية حتى لو كان المالكي نفسه. لنضم صوتنا جميعاً سويةً للضغط والمطالبة بالكشف على تلك الملفات حالاً.

24 . أن علاقة العالم بأجمعه والمجتمع الدولي مع العالم الاسلامي اصابه الضرر والاذى. فبدلاً من أن يركز الاسلام على مشاريع التوعية والتعليم والبناء والانتاج والتطور ليساعد مجتمعاته للخروج من حالة المجتمع الخامل الكسول الاستهلاكي الى مجتمع نشط فعال مفكر مثمر ومنتج. ليتحول من مجتمع عالة على العالم يعيش على المساعدات الاجتماعية النفطية من بواطن أرضه، وهنا لاأستطيع الى ان أقارنهم بمواطني المساعدات الاجتماعية في البلدان الاوروبية. ليتحول الى مجتمع ينتج قوته بعرق جبينه. أذ انه يوم يستنفذ النفط سيكون لبلداننا الشرق أوسطية ملايين من المتخلفين والجهلة والاميين، وممن لن يستطيع حتى برنامج الاعالة الاجتماعية أستيعابهم. لان ألاستعمار كان ذكي، وعرف كيف ان يحول كل تلك الطاقات والقدرات البشرية الى صفر على الشمال، ليسهل عليه الاستحواذ عليها وتمرير ماركاته وبضائعه المسجلة ويحتكر التكنولوجيا والعلم لنفسه الى الابد. ليسيطر على كافة منافذ القوة في العالم ويكون هو ألسائد. وبلداننا مازالت تعاملنا وكأنما نحن مواطني بني قريش لانفقه من النظافة بشئ وتنزل علينا بفتاوي مخبولة، وبلداننا أقذر البلدان وأوسخها في العالم، وبنفوس مريضة.

25 . فهل تستطيع حكومتنا الرشيدة والمالكي بوضع خطط ذكية لتوعية عقول الناس اولاً وثم اللجوء الى التخطيط السليم في كل شئ، والاعتراف بكافة المواطنيين العراقيين مواطنين من الدرجة الاولى الممتازة. والاعتداء والتجاوز على اي واحد منهم هو اعتداء على الدولة والقانون، بدون تفرقة وأعتماد أسس النزاهة والمحاسبة القانونية والاحتكام الى سلطة القانون وتطبيق الدستور.

26 . رسالة اخيرة حول موضوع أكتشفه البعض في حل الفروقات الخمسة لايجاد فروقات بين الكلدان والاشوريين وأحدها كان الاشوريين كان لهم عشائر والكلدان لم يكن لهم. أرجو من ألعشائر الكلدانية المنتشرة في كل شمالنا الحبيب وقرانا أن يقوموا بالاجابة لمن لايعرفون تاريخ شعبنا السوراية وتاريخ عشائره. ليعرف ربما أن العشائر الكلدانية اكثر عدداً من الاشورية، ولكنها لم تشارك في الحركة القومية المعاصرة نتيجة ان ألكنيسة الكلدانية الكاثوليكية لعبت دوراً كبيراً للابتعاد عن القومية وتحويل انظار الكلدان فقط الى الدين فطغى الدين على القومية عند الكلدان. فألقوش غزيرة بعشائرها وهكذا ارادن، تن، داودية، تلكيف، مانكيش وكافة قرانا الكلدانية. ولكن يبدو انه لادراية له بتاريخ شعبه، وهو للتو بدأ في فهم الغازه.

27 . مرة أخرى للاخوة القلة هؤلاء من الكلدان أرجو ونتمنى ان يكونوا أكبر من هذه الصغائر، وان يتساموا ويتعالوا عليها، وأن يضعوا مصلحة شعبنا السوراية فوق الجميع وينظروا الاخطار المحدقة بنا من كل جانب ويعرفوا أن ألانتقال من مجموعة الى مجموعة أخرى لايجدي نفعاً ولن يوصلهم الى هدفهم الضيق، والذي سيحدث انهم سيستنفذون كل اوراقهم في مساوماتهم عليها مع الاخرين وسيعودون بخفي حنين، وحينها لن يقبل بهم أحد.

28 . وها نحن نرى اليوم صداقات قومية جديدة مع أحزاب وكتل كانت لحد الامس القريب ولازالت النقيض لبعضها البعض، ولكنها تلتقي حينما تتلاقى مصالحها الشخصية الضيقة. ونحن نقول لتلك الجهات والكتل الكبيرة ان تكون حذرة وتوجه اسئلتها الى هؤلاء الاصدقاء الموسميين الجدد الصغار عن سبب خلافاتهم مع أشقاءهم السريان والاشوريين. لان من ينكر أخوة اخيه، لاخير يُنتظر منه وممكن أن تتوقعه تلك الجهات الصديقة التي يتراكضون عليها ليكونوا صداقات على جثث اخوتهم القومية. ونرى اليوم بيانات وتناغمات مشتركه لاطراف كانوا تماماً النقيض لبعضهم البعض الى فترة قريبة، كبعض الجهات الكلدانية المتعصبة وبعض الجهات الاشورية المتعصبة التي وجدت شيئاً مشتركاً يجمعها وهو التقاء الاثنين في رؤياهم الضيقة لمصالحهم الذاتية فقط.. ولكن حينما تلتقي أهدافهم وبعد أن تنكشف اوراقهم في تحالفات ولجان سابقة حاولو استغلالها حتى ولو كان من خلال تدافعهم وازاحة كل زملائهم من امامهم وفضح مقررات تحالفاتهم والذي المفروض ان يعملوا سوية معهم. فأنهم مستعدون للتحالف مع غريم حليفهم حتى لو كان نقيضهم. رغم أختلاف رؤياهم تماماً ب 180 درجة عنهم.

29 . يؤسفني ان هؤلاء الاخوة القلة من الكلدان المتعصبين والمنغلقين لم يكونوا بمستوى المسؤولية التاريخية التي يمر بها شعبنا والذي كان بحاجة فيها الى دعم حقيقي جامع وليس مفرق.
30 وسيكون لي دراسة تأملية قريبة في زيارة بطريركنا المبجل الكاردينال مار دلي الجزيل الاحترام والقدسية الى الاستاذ مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان.

المجد لشهداء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري، ويجب ان لايغيبوا لحظة واحدة من أمام أنظارنا وليكونا مناراً يهدينا الى مافيه خير شعبنا وقضاياه المصيرية. المجد والخلود ليوم السابع من أب يوم الشهيد الكلداني السرياني الاشوري. شاء ام أبى هؤلاء القلة من المتعصبين الكلدان في عصر نهضتهم الجديد.

تيريزا أيشو
ishoo@oncable.dk
23 07 2009
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://georgeshepo@yahoo.com
 
ن قال ان ألكلدان ليسوا كلداناً؟ كلدان وسريان وأشوريين. ج 7 . أراء ختامية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع تللسقف في ديترويت بادارة جورج فلفل شيبو :: اخبار شعبنا المسيحي في العراق والخارج-
انتقل الى: