موقع تللسقف في ديترويت بادارة جورج فلفل شيبو

موقع تللسقف في ديترويت بادارة جورج فلفل شيبو

SOCIETY OF ST GEORGES FOR THE PEOPLE OF TELLSKUF DETROIT - MICHIGAN
 
الرئيسيةدردشةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عزيزي أنو وألاعزاء أبناء شعبنا الكلداني،رد على ج7 من مقال من قال ان الكلدان ليسوا كلداناً؟ \ تيريزا ايشو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج فلفل شيبو
مشرف عام
مشرف عام


عدد المساهمات : 1233
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 60

مُساهمةموضوع: عزيزي أنو وألاعزاء أبناء شعبنا الكلداني،رد على ج7 من مقال من قال ان الكلدان ليسوا كلداناً؟ تيريزا ايشو   الأحد أغسطس 09, 2009 6:57 pm

عزيزي أنو ألمحترم وكافة ألاعزاء أبناء شعبنا الكلداني


في البداية لايسعني الا أن اعتذر منك بكل محبة وأخلاص كلداني صادق وهكذا من الاعزاء الكلدان ممن أساؤا فهم هذه الفقرة.
وأشكرك على أثارة هذه النقطة ثانياُ. وأطلب ان تقرأ المقال ثانيةً لترى انني في كامل المقال هذا والاجزاء الاخرى حرصت دائماً ان اوضح من اقصد بكلامي وأن أُميزهم وقصدت دائماً هؤلاء القلة من الكلدان المتعصبين. الذين أشرتُ اليهم في عدة أماكن في المقال. ولاأقصد كافة الكلدان. ولااعرف كيف ممكن أن يحدث عندك هذا التصور. وأنت تعرفني جيداً حق المعرفة.
وللتأكيد ارجو ان تراجع هذا المقال مرة اخرى وكافة الاجزاء السابقة لترى انني أشرتُ دائماً الى هؤلاء القلة من المتعصبين الكلدان.
والفقرة التي اشرتَ أنت اليها حدث قلب في مقطع منها وسقطت بعض الكلمات ويجب ان تقرأ كالتالي:

(واذكر هنا مرة أخرى في أيام حزب البعث حينما كانت الاحزاب الاشورية ترفع راية النضال وتنادي بحقوقنا القومية حينها كان عدد لابأس من ابناء شعبنا الكلدان لايملون من كتابة التقارير من خلال منظماتهم الحزبية البعثية عن تحركات هؤلاء الاشوريين الغريبي الاطوار. وكنا نحن القلة من الكلدان المتعصبين ندفن رؤوسنا في الرمل مثل النعامة ونضحك عليهم وننظر اليهم بخزر وأستعلاء وأستغراب من مطالباتهم).

وألحقيقة عزيزي أنو، أنني لم أود الدخول في التفاصيل الكثيرة التي مثلما أعرفها انا جيداً يعرفها أيضاً أقرب المقربين أليك، أيام حكم البعث الفاشي.
وان موضوع المقال ليس حول الكلدان المناضلين الحقيقين الذين ناضلوا وضحوا بأخلاص في الكثير من احزاب المعارضة العراقية التي ذكرتها في مقالك ومثلما ذكرت فأن شهداء شعبنا الكلدان متوزعين على كافة أحزاب المعارضة وأكن لهم كل الاحترام والتقدير وأنحني اجلالاً لهم. وأنما ألمقال يتناول هؤلاء القلة من الكلدان المتعصبين الذين يزرعون الفرقة والشتات في أحرج وأكلح الظروف التي يمر بها شعبنا.

وهناك فرق بين أن أقول الكثير من أبناء شعبنا وبين أن اقول عدد لابأس به.. ولابأس به معناه عدد ليس بالكثير ولكن في نفس الوقت معناه أكثر من عشرة او عشرين. وهذه هي الحقيقة التي نعرفها، والتي اطلع عليها الكثير من ابناء شعبنا ان كانوا كلداناً ام سرياناً أم اشوريين وما سببته لهم من مأسي ودمار وخراب بيوت مثل تلك التقارير التي كتبها هؤلاء القلة. وكل ماذكرته من مواقف وبطولات لابناء شعبنا الكلدان أنا أتفق معك فيها وليس هناك اي غبار عليها.

وأنا كنت نفسي قد اطلعتُ صدفة على البعض منها لاحد اقاربنا الكلدان الذي كان لايمل من كتابة عشرات الاسماء لاشوريين ينتمون للاحزاب الاشورية واخرين ينتمون للحزب الشيوعي واخرون للاحزاب الكوردية وللعلم واحد من ضحايا هؤلاء كان عمي الذي تم التبليغ عنه ليجد نفسه في اقبية الامن وتم تخييره بين أن يصبح مُخبر ويقوم بالسفر الى الشمال بين الحين والاخر وتجميع معلومات عن احزاب المعارضة أو أن يكون مصيره ألسجن بعد رحلة تعذيب مرة دامت لاكثر من اسبوع.

و تم التبليغ عن عمي لانتماءه الى الحزب الديمقراطي الكردستاني لانه كان يحلم بالعودة الى قريته وبالحقوق الكاملة لشعبنا السوراية في أرضهم ومسقط أجدادهم. والذي أبلغ عنه كان واحد من هؤلاء القلة الذي كان يكتب عشرات من الاسماء لابناء شعبنا الكلداني والاشوري في صفحة واحدة، ولم يستثني من ذلك حتى بناتنا وشاباتنا، بعد أن أطلعتني أخته على واحد من التقارير الذي كان يحوي اسم واحدة من صديقاتي.
ويالهول الصدمة في حينها. وكان هناك واقول عدد غير قليل ممن كانوا معروفين في مجتمعنا الكلداني الذين كان معروف عنهم بكتابة التقارير عن السوراية الذين كانوا في ألاحزاب الاخرى غير حزب البعث أيام العمل والنضال السري وكانوا مكروهين الى أبعد الحدود في مجتمعنا.

عزيزي أنو
أؤكد مرة أخرى أن المقصود في هذا المقال وكافة الاجزاء السابقة هم هؤلاء القلة من الكلدان المتعصبين الذين لايرون أبعد من مصالح ألذاتية والشخصية. وكانوا سبب هرج ومرج لامبرر له بين أبناء شعبنا السوراية وخصوصاً الكلدان الذي أستطاعو أن يشقوا بعض من صفوفه. والذي هو أحوج مايكون له الان الى الدعم والاسناد ورفع معنوياته ولحمته وأتحاده مع ابنأء واشقاء شعبه ألسوراية. ولكن بدأ الامر ينكشف بعض الشئ للجميع. فالبكاء ليس على الحُسين بل على هريسته.

وأنا اتفق معك تماماً في أستخدام تسمية ألسوراية هذه. وأذا تعود الى مقالاتي الاخرى سترى أنني أستخدم كثيراً تسمية السوراية ودافعت عنها بحرارة وتبناها مؤتمر عينكاوة. وأعتقد هي التسمية الانسب التي تجمعنا تحت مظلتها. وليس معنى ذلك أن تُباد التسميات الاخرى. وأنما يبقى من حق كل فرد أن يعتز بتسميته أن كانت كلدانية ام سريانية ام أشورية ولم ينكر أحد على ألاخوة الثلاث هؤلاء ان يستمر في تسمية نفسه بالاسم الذي يحلو له والاقرب الى قلبه.
ولكن يجب ان يقر ويعترف الجميع من أننا جميعاً نمثل شعب السوراية.

وملاحظة أخرى لاخ أخر عزيز على قلبي ولااستطيع الا أن أكرر انه مازال أخ عزيز على قلبي وكان يربطنا مع بعضنا البعض الخبز والملح في أيام المنفى الصعبة فكانت بيوتنا وقلوبنا مفتوحة لبعضنا. ومن وجهة نظري ارتبطت عائلتي بعائلته برباط مقدس من خلال العشرة المشتركة التي عشناها، ومازلت أعتبر زوجته أخت عزيزة علي وبناتهم هم بناتي وأبنتي ميسون أبنة ثالثة لهم. والان لا أستطيع الا أن أقول أنه وللاسف في هذا الموقف لم يكن أخي العزيز هذا محط هذه الشراكة المقدسة التي ربطتنا سوية ولم يبالي بها ولم يستخدم أقصر الطرق المباشرة للتفاهم وأبداء رأيه، رغم أن عنواني البريدي في متناول يده ويد الجميع. وتصرف أخي هذا وكأنني غريبة عنه ولايعرف من تكون تيريزا ايشو.

وكان الاحرى به أن يكتب مباشرة لي كما فعل الاخ العزيز أنو بدلاً أن يكتب للاخ أمير المالح. فليس هناك ماحدث بيننا لا في الماضي البعيد ولا في الحاضر القريب لاجل أن يعكر صفو علاقتنا الاخوية ليتحفظ هذا الاخ العزيز عن الكتابة مباشرة لي.
رغم أنني في عدة مناسبات كنتُ أرسلت له سابقاً التحية والمباركة وعلقت بكل محبة وأخلاص على مناسبات كثيرة له ولعائلته.
وانشر أدناه رسالة هذا الاخ العزيز ليطلع عليها الاخرين وأحتفظ بأسمه لي. أذ انه مازال أخ عزيز علي ولن أنكر الخبز والملح وألعيش المشترك الذي جمعنا سوية في فترة من فترات حياتنا النضالية في المهجر. ومثلما ترون فأن بعض الجمل مقلوبه في رسالته القصيرة هذه. وهذا مايحدث بعض الاحيان عند نقل مقال او مقطع مكتوب بالعربية من مكان الى مكان اخر. وسوف أجيب اخي العزيز عن سؤالك قريباً جداً وجوابه ضمن الكلمة التي ألقيتها في ذكرى يوم الشهيد الاشوري في 07 08 2009 في مدينتنا اورهس في الدانمارك. وممكن ان نقول ويوم الشهيد الكلداني والسرياني ايضاً. ولكن الكلمة باللغة الدانماركية وسأحتاج الى بعض الوقت لترجمتها الى العربية وسأنشرها قريباً لتطلع عليها. وأتمنى أن يساعدني أخي العزيز هذا فيما بعد اذا لم يكن عنده مانع في ترجمتها للانكليزية او أترك الامر للاخوة والاخوات من القراء ممن يتبنى هذه المهمة النبيلة، وطلبي للمساعدة ليس لانه لاأستطيع ترجمتها ولكن لان اليد الواحدة لاتصفق والجماعية في العمل تدل على اللحمة والمصير المشترك والمسؤولية الجماعية. لانه تم تبني المذكرة لتُرسل الى المؤسسات والمنظمات الدانماركية والعالمية والدول الاجنبية والعربية وبرلمان وحكومة وأحزاب العراق بضمنه اقليم كردستان اي لكافة الجهات المتنفذة في الشأن العراقي بالمطاليب التي تتضمنها المذكرة.
واعتذر مرة أخرى عن السهو الذي ورد في المقطع الذي أشار اليه الاخ العزيز أنو في المقال.

تيريزا ايشو
ishoo@oncable.dk
09 08 2009

رسالة الاخ العزيز مثلما وردت لي من الاخ أمير المالح.
عزيزي امير المالح
تحية طيبة
في هذا الصباح الجميل من صباحات كالفورنيا طالعت الجزء السابع لعنوان: من قال ان الكلدان ليسو كلدانا؟ عند انتهائي من الفقرة 22 قررت عدم المواصلة لورود الكلام الاتي " واليوم بدل ان ننتقد مواقف الحركة القومية الاشورية لما ...... وقدمت مئات الالاف من الشهداء وتشردت..." ارجو ان امكن تسأل الكاتبة اين استشهد مئات الالاف وفي اية معركة ؟ وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://georgeshepo@yahoo.com
 
عزيزي أنو وألاعزاء أبناء شعبنا الكلداني،رد على ج7 من مقال من قال ان الكلدان ليسوا كلداناً؟ \ تيريزا ايشو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع تللسقف في ديترويت بادارة جورج فلفل شيبو :: اخبار شعبنا المسيحي في العراق والخارج-
انتقل الى: