موقع تللسقف في ديترويت بادارة جورج فلفل شيبو

موقع تللسقف في ديترويت بادارة جورج فلفل شيبو

SOCIETY OF ST GEORGES FOR THE PEOPLE OF TELLSKUF DETROIT - MICHIGAN
 
الرئيسيةدردشةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جريمة مصرف الزوية النكراء، وألشهداء ال 8 الجدد في عصر الجريمة المنظم في عراق القرن 21 .\ تيريزا ايشو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج فلفل شيبو
مشرف عام
مشرف عام


عدد المساهمات : 1233
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 60

مُساهمةموضوع: جريمة مصرف الزوية النكراء، وألشهداء ال 8 الجدد في عصر الجريمة المنظم في عراق القرن 21 . تيريزا ايشو   الأربعاء أغسطس 12, 2009 9:34 pm

[rightأن هذه الجريمة النكراء أتت للتتوج قمة الجرائم النكراء التي قامت بها الكثير من القوى السياسية الاسلامية المشاركة في العملية السياسية للنيل والتنكيل من غريمها السياسي الاخر.
ولا تستطيع أي جهة من هذه التكتلات والاحزاب السياسية الاسلامية نكران ممارساتها تلك. وألشعب يعرف ذلك جيداً. والمالكي أدرى بذلك. الا ولما كان كل هذا التعتيم السياسي والحكومي وعلى صعيد الدولة على هذه الجرائم السياسية والانسانية بحق المواطن ألعراقي.

ان اقدس ما خلقه الله هو الانسان الذي خلقه على شاكلته. واليوم في العراق تتستر تلك الجماعات الارهابية المجرمة بستار الله الذي هو برئ منهم وتعاليمه بريئة منهم ومن تشويهاتهم له. أذ أن الله كان مترفعاً عن كل ما يقوم هؤلاء به من تمثيل بأبدان أخوانهم البشر في الخلق.
أللعنة على هؤلاء واللعنة على من يقف وراءهم. وعلى كل من يسيرهم ويخطط لهم ويأمرهم بالمنكر..
وأللعنة على كل متنفذ وعلى كل مسؤول حكومي يمسك خيوط الجريمة بيده ولايكشف عنها.
ما أرخص أرواح المواطنين العراقيين. ملئتم الصحف والاذاعات وقنوات التلفزيون بأحاديثكم الاتهامية والتلميحية واللغزية حول جريمة الزوية بدون أن يكون لكم ألجرأة والنخوة وألشهامة العراقية لآجل ان تشيروا الى مرتكبي الجريمة والرؤوس المدبرة والرؤوس المنفذة. والاعلام ينقل كل هذه الاتهامات والتراشقات الكلامية بين العصابات على مستوى حكومي ورسمي.
ولم نرى ونلمح لا من بعيد ولا من قريب أي جملة او لقطة تتحدث عن هؤلاء الابرار الثمانية الذين سالت دمائهم.
لم نسمع حتى تأبيناً، ومن يدري لربما ينظرون اليهم (أستغفر الله) الى انهم كانوا ليس الا 8 كلاب حراسة سيعوضون بأخرين.

ومتى ستثأروا وتأخذوا بحق ثمانية أبناء عراقيين كانوا في موضعهم لتأدية واجبهم الوطني. 8 رجال في الخدمة العامة. هل تعرفون ما يعني ذلك. ولم نرى تأبيناً رسمياً لهم. ولم نرى تشييعاًُ يليق بمقاهم. ولم نرى المالكي ونوابه ورئيس الدولة والحكومة والوزراء والنواب والشعب يمشون في مواكبهم. أن الشهداء أكرم منا جميعاً. وأعلى وأسمى منزلة من أعلى منصب في دولة العراق التي ينخرها الفساد ويتسترون فيها على الفاسدين والفاسقين والمأجورين والخونة والمجرمين وكل هؤلاء الذين يدينون بالولاء للخوارج ماعدا وطنهم الذي يأكلون من تربته ويشربون من مياهه ثم يكسرون سيقانه بعد ذلك.

ولتصب لعنة الالهة كل الالهة السومرية والبابلية والاكدية والاشورية والمسيحية والاسلامية واليهودية والمندائية والازيدية عليكم كلكم، أنتم هؤلاء من يعرف حتى ولو خيط رفيع للجريمة ويتستر على شعرة معاوية تلك التي يجب ان تقصم ظهر المجرمين الانذال هؤلاء. واللعنة على كل من ينكر خير الوطن واهله وناسه.

ولم نسمع أن صدحت الموسيقى العسكرية وألنشيد الوطني العراقي في مواكبهم هؤلاء ألشهداء. فهل واريتوهم الثرى على عجل يامجرمين.. ولم نرى عوائلهم وزوجاتهم وأطفالهم وامهاتهم واخوتهم واصدقاءهم ومرؤوسيهم.

كم بالله عليكم كان البدل الذي قسمتم به لكل شهيد منهم. وما حجم التعويضات التي منحتموها لعوائلهم. وهل أصدرتم فوراً امراً بصرف تقاعد القاصرين من أبناءهم ووالديهم المسنين وزوجاتهم الارامل. أم ستتركون ذلك لزوجاتهم ليتيهوا ويتسولوا على طاولات موظفيكم في تقديم معاملات تقاعد شهداءهم الازواج لتصدر الموافقة عليها بعد سنين. حيث ان الموظف المسؤول ربما سيطلب اسباب الشهادة. وهنا ربما سيحولها المالكي الى نائب الرئيس المتهم ليدلي بأقواله.. وهو سيتبرأ منها ليحولها الى ضابطه المتهم المتخفي الهارب من وجه العدالة.. وهذا اذا تم القاء القبض عليه ربما سيحولها الى جريدة العدالة وهذا ربما سيحولها الى وزارة الداخلية وأتمنى من ألاستاذ البولاني أن ينصف اراملنا وابناءهم وأمهاتهم وعوائلهم، فليس هناك من شك أنهم أدوا واجبهم هؤلاء الثمانية بالدرجة الممتازة وهم شهداء من الدرجة الاولى وذلك لعلو مقام من قام بتنفيذ الجريمة..

وأنه شئ بالعجيب حقاً وفعلاً اننا في دولة الغاب والعصابات واللصوص. فمهما كان الامر كان يجب ان يتم القبض على هؤلاء المجرمين ألذين استرخصوا حياة 8 عراقيين في تأدية الخدمة، وهذه بحد ذاتها كافية لانزال اقصى العقوبات القانوينة بحق هؤلاء المجرمين حتى وأن كانوا مأجورين.. فهم من الوعي لاجل ان يدركو انهم يجب ان يرفضوا الاسلوب الاجرامي في الاسترزاق. وهل تعتقدون أن الشعب سيسكت عن ذلك.
وألرؤوس المخططة والمدبرة للعملية يجب ان يكون عقابها مُثمن لانهم بالاضافة الى دورهم الرئيسي في الجريمة أستغلوا نفوذهم وصلاحياتهم وايضاً ثقة الشعب ومراكزهم الوظيفية لنشر الجريمة المخططة وأسترخاص حيوات المواطنين وخرق القوانين وألخيانة ألعظمى للدولة وللقسم ألذي قاموا بتأديته بالولاء للوطن والذود عنه، وبتأدية الواجب المقدس بشرف وأمانة. فماعادت حياة المواطنين بأمنة في وجودهم. فهم يستغلون وطنية المواطنين العراقيين وولاءهم للوطن ووظائفهم لتوظيف أجندتهم. وأصبحت مؤسسات الدولة بكل ما تملكه من ملاك بؤر لتنفيذ مخططاتهم، واسترخصت حرمتها لممارسة الفواحش والتعشيش فيها، فحولوها الى أوكار لاتمت الى العراقيين بصلة.

لااعرف كيف لايخجل أمثال هؤلاء ويجرأون على الحضور اعلامياً بعد ذلك ويدلون بعشرات الاعذار لما حصل. ولايختبأون ويستقيلون وينتحرون. وكأنما يقولون بشكل غير مباشر اننا لم نقل لهم اقتلوا بل اسرقوا المصرف فقط وعليهم هؤلاء المأجورين تقع مسؤولية الجريمة. وكأنني أسمع المجرمين المنفذين والمُهربين من أسيادهم من وجه العدالة يقولون لادخل لنا فيما حصل وانما كنا ننفذ الاوامر ونحن عبد المأمور.
وكأني أسمع الرؤوس المدبرة تقول والله ان هذه كانت ستكون اخر جريمة لنا وكنا سنتوب بعدها ونطلب المغفرة وكنا سنسلك طريق الصراط المستقيم، وكان هدفنا فقط ان نخرج بثروة كبيرة تكفينا لما تبقى من عمرنا لنشتري بها ذمم الناس ونضمن بها بقاءنا في مناصبنا وكنا سنتوب بعدها ونكون مواطنين صالحين. ولكن أخ لو لم يقتلو هؤلاء الضباط. ولو لم تنكشف الجريمة ولو لم تقم وزارة الداخلية بالمتابعة وأصرارها على المحاصرة وتصريحاتها لكانت القضية سُجلت ضد مجهول وضد القاعدة وضد الجماعات الاصولية.

وعملية أختفاء هؤلاء المجرمين ومن ساعدهم في التستر عليهم أنه ألعمل الاخر الاكثر قبحاً وجرماً وأستهجاناً ويدل على الخسة والوضاعة والمساومة السياسية وعلى مدى تعشعش الجريمة والاستهتار بالدولة والمواطنين. والا كيف ممكن ان يهربوا من بناية محاصرة. هل أتى سوبرمان وطار بهم وهل كانوا ليستحقون ذلك؟
وهذه الخاتمة انما تدل على انعدام النُبل الاخلاقي والصدق والاخلاص في تأدية الواجب وأنعدام الروابط الوطنية العراقية والشعور بالانتماء الى الوطن وتربته والشراكة المصيرية لهؤلاء مع أشقاءهم واخوانهم أبناء العراق ويدل على عدم أحترام ونظرة دونية من قبل هؤلاء المجرمين لهؤلاء الموظفين الثمانية الصغار من سلك الشرطة الذين أستُرخصت حياتهم، وأسترخاص لدورهم الوظيفي مهما كانت درجتهم الوظيفية وأسترخاص ارواحهم.
أم أن لهؤلاء المجرمين لا شرف لهم يحسون به وينتمون اليه. لانه من يدري ربما كانت هذه هي التربية الحزبية التي تربوا عليها وهي القتل والخيانة، الغش والخداع، السرقة وتبذير المال العام. وتهميش الدولة ومرافقها وأستغلال أبناءها.

لو كانت هذه العملية حدثت في واحدة من الدول الاوربية ولو كان هناك مجرد تورط بسيط لاحد المحسوبين على الدولة او من هم في سلك الحماية لمثل هذا المنصب الرفيع في الدولة الا وهو نائب الرئيس لكانت كل الحكومة أستقالات. ولكان الشعب خرج في تظاهرات لما كانت توقفت الا بأستقالة الحكومة وعرض هؤلاء المجرمين على الملئ. ولكان الشهداء شيعوا بأكبر تشييع وشارك الشعب بكامله في تشييعهم. ولكانت جثامين هؤلاء الشهداء دارت في كامل وطنهم من أقصى شماله الى أقصى جنوبه محمولة على أكتاف الشرفاء ملفوفة بأعلام بلدانهم. ليلقي عليهم الشعب التحية والسلام الذي يتسحقونه ولينحني لهم ويودعهم بباقات الزهور والموسيقى والاشعار والقصائد والاغاني لتخلد ذكراهم. وفاءاً من الشعب لهم بتلك الذبيحة التي قدموها لوطنهم.

ونحن الحكومة تتستر على خيوط الجريمة. وانا لاأفهم ماهي صلاحيات المالكي حينما لم يستطيع الامساك بشلة من المجرمين. ومن الصعب ان أصف الشعور الذي أنتابني ومؤكد أنتاب كل مواطن عراقي من تصريح المالكي من انه لم يتم القبض على المجرمين حتى الان. وكأنه ليس الرئيس. وتصريحه هذا تصريح رجل لاحول ولاقوة له. ولايملك اي شئ وليس بيده اي شئ. ومر المجرمون مر الكرام. ولم يستخدم صلاحياته في أرسال وانزال كتيبة كاملة حيث كان يتطلب الامر للقبض على هؤلاء المجرمين حتى لو كانت هُدت بناية الجريدة على رؤوسهم. ليس لانه كان هناك تورط سياسي في الموضوع. ولكن يكفي لان تكون جريمة جنائية حتى وان كانت عادية وليس وراءها أهداف سياسية، ولكن لانها أدت الى أستشهاد 8 موظفين في الدولة وهم في وقت تأدية واجبهم. وهذا يعتبر أعتداء على الدولة العراقية وعامليها. والدول مسؤولة عن حمايتهم والاخذ بحقهم حتى لو تطلب انزال كل كادرها وطاقمها، حتى لو كان الامر اضطرها الى الاستنفار العالم والى تفريغ خزينة أخرى من خزائن الدولة لوضعها تحت تصرف الجهات المسؤولة في الدولة للكشف عن الجريمة والقاء القبض على المجرمين واظهارهم على الملئ وفضح المتلبسين بها ليكونوا عبرة لغيرهم. ولكن الكل يتستر على الكل.

ورغم محاصرة رجال وزارة الداخلية لجريدة العدالة الا ان المجرمين تبخروا منها ومازالوا طليقين. هل كان ذلك نتيجة مساومة سياسية. وعلى ماذا ساومتم وعلى ماذا تقاسمتم بينكم. وماهي عدد الديون من الفضائح المسجلة في دفاتركم على بعضكم البعض شطبتم هذه المرة ثمناً للتستر وترك المجرمين طلقاء.
وهنا ليس الا على الاستاذ البولاني الادلاء بتصريح لنفهم كيف تبخروا من جريدة العدالة ورجاله يحاصرون الجريدة. ولماذا لم يقتحمها. ومن حقه ذلك حينما أستغلها المجرمون كوكر للاختباء فيها.

كل هذه الاسئلة والمطاليب حق مشروع يا رئيس الجمهورية ويا المالكي ويا عادل عبد المهدي ويا البولاني ويا الداخلية وأنتم مطالبون بالاجابة عليها. ووضع نهايات لها، ورد اعتبار العوائل وتكريم الشهداء بما يليق بمكانهم. وليشغلوا حيزاً أكثر في المرات القادمة وأنتم تطلون علينا لنعرف بما قمتم به من أجراءات لتأمين حياة 8 عوائل فقدت معيليها ومحبيها واعزائها.

ألمجد والخلود لشهداءنا شهداء الوطن والواجب. ألخزي والعار للمجرمين الذين لن يسنى الشعب عقابكم مهما طال الزمن عليه.
تيريزا ايشو
ishoo@oncable.dk
12 08 2009
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://georgeshepo@yahoo.com
 
جريمة مصرف الزوية النكراء، وألشهداء ال 8 الجدد في عصر الجريمة المنظم في عراق القرن 21 .\ تيريزا ايشو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع تللسقف في ديترويت بادارة جورج فلفل شيبو :: اخبار شعبنا المسيحي في العراق والخارج-
انتقل الى: