موقع تللسقف في ديترويت بادارة جورج فلفل شيبو

موقع تللسقف في ديترويت بادارة جورج فلفل شيبو

SOCIETY OF ST GEORGES FOR THE PEOPLE OF TELLSKUF DETROIT - MICHIGAN
 
الرئيسيةدردشةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قرية تللسقف بين الماضي والحاضر ( القـسـ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج فلفل شيبو
مشرف عام
مشرف عام


عدد المساهمات : 1233
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 61

مُساهمةموضوع: قرية تللسقف بين الماضي والحاضر ( القـسـ   الإثنين أغسطس 31, 2009 9:27 pm


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الموضـوع نقلا ( بتصرف بسـيط ) عـن مجلة ( قالاسـريايا ـ الصـوت السـرياني ) العـددان 19 و20 آب 1978 / كانون الـثاني 1979 ، وأنـه جهـد رائع بذلـه المرحـوم القـس قـرياقـوس حـنا في تسـجيل الكثير من تـراث تـلازقيـبا ـ تللسـقف عـبر الأجيـال ، هـذا التـراث الذي هـو جـزء من تاريـخ القـرية وتـطورهـا . . والذي لـولا جهـد القـس قـرياقـوس ( رحـمه اللـه وأسـكنه فسـيح جنـاته ) لكـان قـد ضـاع قسـم كبيـر منـه وطـواه النسـيان . . أنـه عـمل خـالد مــن القـس قـرياقـوس سـتبقـى تـذكره أجيـال تللسـقف بالثـناء والأمتـنان . . وأن موقـع تـلازقيـبا ـ تللسـقف ، اذ يعـيد نشـر هـذا الجـهد العـظيم ، فأنـه يقـوم بذلك أنطـلاقـا من أهميـة ما قـام بـه المرحـوم القـس قـرياقـوس . . ليـكون في متـناول القـراء جميعـا ولمعـرفة ما سـبق جيـلـهم من حيـاة تللسـقف الخـالـدة . .

( وفـيما يلـي نســخة واضـحة مـن الموضوع ، تـمت أعـادة كـتـابـتها عـن النسـخة المنشـورة فـي قـالاسـريايا ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



الـمقـــدمـة

لقد اهتمت الأمم والشعوب بجمع تراثها القديم وتسجيله لما له من أهمية كبيرة في بيان الحضارة التي نشأت في ربوعها في للأزمنة الغابرة ، فأصدرت الكتب والمجلات لحفظها خوفا عليها من الضياع والنسيان ، وقام الكتاب والمؤلفون والباحثون بجمع كل ما وقعت عليه يدهم بعد البحث والفحص والتدقيق والسؤال ممن طعنوا بالسن لـذا نرى مكتباتهم زاخرة وعامرة بهذه الكتب والمجلات.

وأني بعد المطالعة فيما تيسر لي من كتب والسؤال من أناس تقدم بهم العمر وما سمعته وشاهدته في صغري ، أردت أن أسجل هذه الوريقات عن كل ما يخص قريتنا من العادات والتقاليد والصناعات والأزياء وغيرها من الأمور التي أصبحت بعضها غير معلومة عند شبابنا وأطفالنا في الوقت الحاضر حتى تسجل وتحفظ من الضياع والنسيان ، وهي تشبه أو هي قريبة الشبه في بعض الأوجه مع القرى المجاورة وتختلف عنها في بعض الأمور ، فأرجو المعذرة من القراء الكرام إذا فاتني شي لم اذكره أو بحث لم أعطي حقه كما أرجو المولى أن يوفقني بما فيه الخير والفائدة.

قــرية تللســقف

كلمة تللسقف هي كلمة سريانية أي تلازقيبا ، فمعنى الكلمة الأولى ( الـتـل ) ومعنى الثانية ( الصليب أو المرتفع أو المنتصب ) فبعضهم يقول إن في جنوبها ثلاث تلال ترمز إلى الصليب فيكون معناها تل الصليب ، والأخر يقول إن احد التلال مرتفع وعال فترمز إلى معنى التل المرتفع أو المنتصب ، وهناك رأي أخر يقول إن كلمة تللسقف كلمة عربية بمعنى ( تل أسقف أي تل الاسقف ) وهذا ما ذهب إليه ياقوت الحموي كما سنلاحظه فيما بعد.

تللسقف قرية كبيرة تسكنها حاليا نحو ستمائة عائلة تتبع قضاء تلكيف التابع لمحافظة نينوى و تتصل بمركز المحافظة بشارع معبد يمر بقرية باقوفة وباطنايا حتى يصل إلى تلكيف ومنها يسير حتى يتصل بالشارع الذي يربط الموصل بدهوك وتبعـد عن المحافظة نحو سبعة وعشرين كيلومتراً .

لقد أصبحت تللسقف في الآونة الأخيرة قصبة حديثة فيها كل ما يحتاجه الإنسان لسعادته ورفاهيته بعد إن كانت مهملة زمناً طويلاً، فالكهرباء ينير دورها وشوارعها والمياه تسير في الأنابيب لتصل إلى كل دار فيها بعد أن عانت الأمرين من الشرب من المياه القذرة والأسنة والشحيحة من الآبار التي كانت تسبب لأهلها أمراضا عديدة ومختلفة، وقد فتحت فيها مدرسة إعدادية كاملة بعد إن كان كثير من الطلاب يتركون الدراسة بعد إنهاء المرحلة الابتدائية، وفيها مركز شرطة ومركز صحي ومدرستان ابتدائية للبنـين ومدرسة ابتدائية للبنات ودائرة بريد وتلفون ، وقد كتب الأستاذ كور كيس عواد عنها في جريدة التآخي في العدد الصادر يوم الأحد 2/أب /1975 العدد 2000 مايلي:

( لقد ذكر باجر سنة 1852 إنهم كانوا 110 عائلات وذكر مارتن سنة 1867 إنهم يبلغون 1800 نسمة ، كان في القرية كنيستان في أيام ريج، لكن أحداهما أصبحت خرابا في زمن باجر وذكر مارتن كنيستين ويبدو إن أحـداهما جددت بعد ذلك ، إما تسمية تللسقف فمن الآرامية(تلا زقيبا) أي التل المنتصب لان في جانبها تلا مرتفعا، يروي ريج إن أهالي تللسقف حفروا في هذا التل فعثروا على ضريح فيه حجر كتب عليه اسم (تللسقف)، وحينما أوغلوا في الحفر عثروا على حجارة ثم بلغوا مدفنا يضم أواني زجاج ومصابيح تمكن ريج من اقتناء أنائين كاملين منها.قال أنهما يشبهان الزجاج المكتشف في بعض المواضع الساسانية والبابلية كالذي عثر عليه في طيسفون وبابل ، وفي خزانة الأبرشية الكلدانية في كركوك مخطوطة كلدانية قديمة كتبها أبراهام ابن بدعة التلسقفي سنة 1582. وفي خزانة دير السيدة مخطوطة كلدانية كتبها القس إبراهيم التلسقفي سنة 1793 وأخرى سنة 1794 وثالثة كتبها توما بن نيسان التلسـقفي سنة 1819. وفي خزانة برلين ثلاث مخطوطات كلدانية أيضا كتبت في تللسقف ، لتللسقف ذكر في معجم البلدان بخلاف القرى المهمة التي تقرب منها كتلكيف وباقوفة وباطنايا والقوش فأنها لأذكر لها فيه ، قال ياقوت الحموي في وصفها ( تل اسقف بلفظ واحد أساقفة النصارى قرية كبيرة من إعمال الموصل شرقي دجلتها ) .

وقد فتح فيها في الآونة الأخيرة فرع بلدي تابع لبلدية تلكيف وقد خصص له مبلغ من المال لتعبيد شوارعها الداخلية ولإنشاء سوق عصرية.

حولها قرى عديدة مثل قرية سريشكة ودوغات في شمالها وتبعد كل منها نحو ستة كيلو مترات تقريبا، وقرية حتارة كبيرة وتلسين ومسقلاط من الجهة الغربية، وكر اسحق وكان شرين من الجهة الجنوبية الغربية فيأتي أهالي هذه القرى لشراء السلع والحاجات المنزلية ولطحن الحبوب والتداوي في المركز الصحي في القرية ويبيعون فيها الحاصلات الزراعية والخضراوات والمواشي .

فيها كنيستان الأولى في وسط القرية وباسم مار يعقوب المقطع وفيها هيكلان بني الكبير منها قبل أربعين سنة تقريبا على أنقاض هيكل قديم جدا والثاني بناؤه قديم. والثانية في الجهة الشمالية من القرية وباسم مار كور كيس بنيت هياكله الثلاثة قبل عشر سنوات على أنقاض هيكلين قديمين .

في الجهة الشرقية واد تجري فيه المياه شتاء عند سقوط الأمطار ويفيض أحيانا على الدور المجاورة ويسبب أضرارا مادية كما حدث في سنتي 1963 و1974 عليه قنطرتان أحداهما متهدمة تقريبا والثانية كان يمر فيها الشارع الذي يربط القوش بتلكيف قبل تعبيد الشارع الحديث الذي يمر خارج القرية محاذ للدور التي تقع في الجهة الشرقية والشمالية ، وإذا عبرنا الوادي واتجهنا إلى الجهة الجنوبية نرى جدارا اثريا قديما وقد سألت عنه في صغري عدة أشخاص تقدم بهم السن فأفادوا بأنهم سمعوا من إبائهم وأجدادهم انه بقايا دير لمار افني مارن وكان عامرا بالرهبان ، ولهذا يوجد بئر على طريق القوش في الجهة الشمالية الغربية من القرية تسمى بئر( ايحيذاي) ومعنى هذه الكلمة في اللغة الآرامية (الرهبان) ويقال إنها كانت خاصة لهذا الدير يشربون ماءها العذب وبجانب الحائط بئر أخر ماؤه مر كان يستعمل لشرب الماشية والغسيل، وقد كان هذان البئران مسدودان مدة طويلة من الزمن فحفر أهل القرية الأول قبل ثلاثين سنة والثاني قبل عشرين سنة ويقال إن الرهبان حفروا البئرين بعد أن جفت العين التي كان مائها يجرى للقرية بواسطة ساقية ويشرب منها الأهالي والرهبان والى يومنا هذا يوجد أثار تدل على هذه الساقية والطريق الذي يؤدي إلى قرية سريشكة يسمى طريق( شقيثا) أي ساقية نسبة إلى الساقية التي كانت تجري بها العين المذكورة وكان منبعها في الأراضي الواقعة بين قرية سريشكة ودوغات، ويروي بعض الأهالي إنهم قد سمعوا من إبائهم إن هذه العين كانت تدير رحى في المحلة المسمى(دكي) ألان وقد كانت أثارها موجودة قبل بناء الدور في هذا المكان وكانت ملكا للرهبان يطحن فيها الأهالي ويدفعون لهم الأجرة، ومن الروايات التي تروى- إن شخصا مر في تللسقف في صغره قادما من شمالها قاصدا جنوبها مسافرا إلى بلد بعيد ، ولما أصبح شيخا فقد بصره ورجع مع أولاده إلى موطنه الأصلي فمر في تللسقف فلما علم انه قريب إلى قرية ما سأل أولاده عن المحل الذي وصلوا إليه فأخبروه إنهم وصلوا إلى قرية تللسقف ولما كان راكبا على حماره أحنى رأسه فقال له أولاده لماذا حنيت راسك ياابتاه؟ فقال أخاف إن تمسني أغصان الأشجار الكثيفة. فقالوا له لا يوجد هنا لا غصن ولا شجرة فقال وكيف لا يوجد هنا أشجار فلما مررت من هنا وأنا صغير كانت الأشجار ملتفة حول هذا الطريق؟ ويقال إن سبب انقطاع جريان العين هو:-إن الرعاة كانوا ينزلون في أراضي تللسقف والقرى المجاورة لها بعد الحصاد لرعي مواشيهم ونظرا لحاجتهم إلى الماء يكثر نزولهم في هذه الجهة ، وفي أحدى السنين رأى شابا منهم بنتا جميلة من قرية سريشكة فخطفها واركبها على الفرس خلفه وسافر بها إلى بلده في جنوب العراق ولما سأل أهلها عنها قيل لهم إن شابا غريبا من الرعاة قد خطفها ولهذا قام أهل قرية سريشكة بالتعاون مع أهل قرية دوغات بسد هذه العين ويقال إنهم وضعوا الكجة في باديء الأمر ثم الحجارة فالتراب حتى جفت تماما وتوجد حكاية في القرية سمعتها من صغري من والدتي تدعى حكاية نسيمو ، تروي حادثة اختطاف هذه البنت.

إن شابا غريبا اختطف بنتا من أهالي أحدى القرى المجاورة لتللسقف اسمها نسيمو( نسيمو د سريجاي...مؤ رقا لنخرايي....مونخثا لأثرا ختاي ) نسيمو من سر يشكا ... خطفها الغرباء... وانزلوها إلى البلاد الجنوبية ، وكان لها ثلاثة أخوة فأراد الكبير إن يذهب ويفتش عنها فقال لامه..... اعملي طعام سبعة ايام وزاد سبعة سنين لاذهب وافتش عن اختي نسيمو .فقالت له ....اولادك اذا طلبوا ماء اسقيهم...واذا طلبوا الطعام اطعمهم .. وإذا طلبوا أب من أين اجلبه لهم فعدل عن الذهاب.فجاء اله.سط وقال لامه اعملي لي طعام سبعة أيام وزاد سبعة سنين لأذهب وأفتش عن أختي نسيمو.فقالت له.. عرقك موجود في الجرة.. ومهرك موضوع في كفية.. فان ذهبت عرقك يقلب ماء وعرسك يصبح عزاء فعدل عن الذهاب ، فتقدم الصغير وقال..(يمي خلابخ يمي..وذلي ايخالا دشوا يومي..وزوادا د شوا شني..دزالي جيلن لخاثي نسيمو..) متوسلا بأمه.. أمي عوضك أموت ياامي..اعملي لي طعام سبعة أيام.......وزاد سبع سنين...لأذهب وأفتش عن أختي نسيمو. فقالت له (يابروني خلابخ يموخ.. اقلاثوخ بيشي خكوشي..وبركاثوخ شروياثا) يا ابني عوضك تموت أمك أرجلك تبقى مثل قضبان الحديد (من كثرة السير) وركباك مثل قرص نعناع ، فقال اذهب ياامي مهما حدث لي فلم تتمكن إن تقل له شيئا بل هيأت له ما أراد فحمله على ظهره وسار من بلد إلى أخر وهو يسال عن أخته حتى وصل إلى قصر عال جدا في أحدى المدن فاستراح تحت ظله في يوم اشتد حره واخذ به التعب فأضناه فرأته سيدة الدار فقالت لخادمتها إن تطرده لان ثيابه وسخة وممزقة ورائحته كريهة لا تتمكن إن تشتمها فقالت له أيها الأجنبي اذهب من إمام قصرنا لكي لا يأكلوك كلابنا...وتمزقك قططنا، فقال لها لا اقوم من إمام قصركم حتى إذا أكلتني كلابكم ومزقتني قططكم ، فعادت وأخبرت سيدتها بأنه لا يقوم ولا يرحل فجاءت السيدة وقالت له أيها الغريب قم من إمام قصرنا لكي لا ياكلوك كلابنا...وتمزقك قططنا، فقال لها لا اقوم من إمام قصركم حتى إذا أكلتني كلابكم ومزقتني قططكم فبكى واخرج كفية من جيبه ووضعها على عينيه فلما رأت هذه الكفية قالت له إذا سرقت هذه الكفية اخبرني وإذا نهبتها من شخص فحدث لي. فقال لها حاشا علي أن اسرق وحاشا علي أن انهب فقالت له إذا من أين لك هذه الكفية.فقال لها قد غزلت خيوطها أمي العجوز ونسجها أبي العجوز ونقشتها أختي نسيمو.فعرفت انه أخوها فقالت اطلب من الله تعالى إن تعيش ثلاثة أيام في الأول اسبحك وأبدل ثيابك وفي الثاني أسقيك وأطعمك وفي الثالث اجلس بجانبك وأسالك, وأخذته إلى القصر ولكن حالما وصل إليه توفي فحزنت عليه حزنا عظيما.

وكان في القرية رجل توفي قبل عشرين سنة عن عمر ينيف عن الثمانين عاما كان يقول انه يعرف محل العين ويسعى لاستخراجها ولا يموت إلا إذا رآها تجرى ويصل ماؤها إلى القرية وقد دله على موضعها جده، ويروى إن العشب ينمو حولها ولكنه لا ينمو فوقها أبدا وقد أراد أهل القرية حفرها عدة مرات ولكن كلما ذهبوا في النهار وحفروا جاء أهل القريتين وارجعوا التراب إلى محله ليلا وقد جلبوا أناس لهم خبرة وإلمام في تجمع المياه فقالوا إن ماءها قد تفرق إلى أماكن أخرى فلا حاجة إلى حفرها, لذا اعتمدوا على الآبار فكان كل بئر يحفر في داخل القرية يكون ماؤه مرا ويستعمل للغسيل والاستحمام وشرب الحيوانات والبئر الذي يحفر خارج القرية يكون ماؤه عذبا غالبا إما في الشتاء فيعتمدون على المياه التي تتجمع في محل يسمى ( شيوا) خبراء ويبقى أحيانا إلى بداية الصيف حيث يصبح اصفرا من الضفادع التي تعيش به والإعشاب التي تنمو فيه وكان اثنتان منها في الجهة الشرقية من القرية واحدة كبيرة وإمامها أخرى صغيرة تسمى(كلولتا) واثنتان منها في الجهة الغربية وأخرى في الجنوبية الغربية وتسمى(كلولتا) وفي كل سنة عندما تسقط الأمطار يجتمع شباب القرية وينظفون أرضها من الأوساخ التي تتجمع فيها في الصيف ويضعون التراب على أسوارها لتقوى وتتجمع فيها كمية كبيرة من المياه.

طراز البناء(العمارة الشعبية القديمة)


عدل سابقا من قبل جورج فلفل شيبو في الأربعاء ديسمبر 16, 2009 10:30 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://georgeshepo@yahoo.com
مازن شليمون خمرو
.
.
avatar

عدد المساهمات : 218
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 38
الموقع : اثينا اليونان

مُساهمةموضوع: رد: قرية تللسقف بين الماضي والحاضر ( القـسـ   الأحد نوفمبر 29, 2009 2:29 pm

يسلمو على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قرية تللسقف بين الماضي والحاضر ( القـسـ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع تللسقف في ديترويت بادارة جورج فلفل شيبو :: تاريخ-
انتقل الى: