موقع تللسقف في ديترويت بادارة جورج فلفل شيبو

موقع تللسقف في ديترويت بادارة جورج فلفل شيبو

SOCIETY OF ST GEORGES FOR THE PEOPLE OF TELLSKUF DETROIT - MICHIGAN
 
الرئيسيةدردشةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المسيحيون في العراق: تاريخ طويل ومستقبل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج فلفل شيبو
مشرف عام
مشرف عام


عدد المساهمات : 1233
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 60

مُساهمةموضوع: المسيحيون في العراق: تاريخ طويل ومستقبل   الإثنين نوفمبر 16, 2009 12:40 pm

جنيفياف بولوك
صحيفة النهار اللبنانية
وجه شريط وثائقي من انتاج الكاثوليك في العراق دعوة الى الشعوب للتعرف الى تاريخ احدى الجماعات المسيحية الاكثر قدماً، والى ثقافتها وشهدائها وصراعاتها.
هانك ودايان ماكورميك، الزوجان المرسلان العاملان في شمال العراق، أعلما "وكالة زينيت" ان الجزء الاول من هذا الوثائقي الذي يتضمن خمسة اجزاء متوافر على شبكة الانترنت للراغبين في "التعرف" الى الكاثوليك في الشرق الاوسط.
يعرض الفيديو قصصا عن الشهداء المسيحيين في تلك المنطقة، وعن الكاثوليك – الاساقفة والكهنة والعلمانيين – المقيمين حاليا هناك والعاملين في المدارس والمستشفيات والمرافق الاخرى. ويتضمن مشاهد من الاماكن المقدسة، ولقطات عن القطع الاثرية القديمة، ولمحات عن الاحتفالات الليتورجية والموسيقى المحلية في تلك المنطقة.
اوضحت دايان، التي عملت في المشروع كمساعدة محرر، ان العمل نتيجة جهد مشترك ما بين الكنائس الكلدانية والسريانية والمارونية واللاتينية لطلب المساعدة. وقالت ان الرسالة التي يوجهها الكاثوليك الى العالم هي: "ساعدوا، ساعدوا الآن في الوقت الذي لا تزال فيه الطقوس تضم اعدادا كبيرة تمكّنها من الاستمرار والمضي قدما".
وتابعت دايان قائلة: "يمكنهم ترقّب نهاية وجودهم خلال السنوات العشر المقبلة. ان رحيلهم خسارة كبيرة حتى للمسلمين، لأن الشرق سيكون مختلفا من دون المسيحيين. لا يمكنهم ان يصرخوا بصوت اعلى للحصول على المساعدة من الكنيسة الجامعة".
حالة انعدام الاستقرار
تشير مقدمة الفيديو الى تزعزع وضع الجماعة المسيحية التي يعود تاريخها في تلك المنطقة الى زمن توما الرسول. وتقول: "لا يستطيع هؤلاء الكاثوليك البقاء في موطنهم الذي نشأ قبل 2000 عام من دون مساعدة اخوتهم واخواتهم الكاثوليك" في القارات الأخرى.
هذا الفيديو، الذي يحمل عنوان "باب مفتوح"، يقدم مقاربة عن اذهان الكاثوليك المقيمين في العراق وقلوبهم".
يوضح ان "طبيعتهم المسالمة ووضعهم كأقلية غير قادرة على الدفاع عن ذاتها كانا سببا في استهداف العراقيين الكاثوليك ووقوعهم ضحايا الحروب المتتالية". وهكذا انخفض عدد المسيحيين في المنطقة من مليون ونصف المليون الى نحو 350000 نسمة، ولا يزال مستمرا في الانخفاض.
هانك، الذي عمل كمصور ومترجما للفيديو، اوضح لوكالة زينيت ان زعماء الكنيسة يأملون ان يشاهد الناس هذا الفيديو و"يهبوا لتقديم المساعدة". واعتبر ان المساعدة ضرورية في سبيل "بناء الصناعة، والمدارس الكاثوليكية، والثانويات والمستشفيات، وانشاء رعايا في العراق لخلق التواصل ما بين العراقيين والعالم". "ان الكاثوليك في الشرق الاوسط ليسوا ارهابيين او لاجئين. انهم اشخاص اصحاب ايمان عميق وارث غني وشجاعة كبيرة"، وفق ما يعكس الفيديو.


الشهيد المعاصر
ينقل الجزء الاول قصة الأب رغيد كني، الراعي البالغ من العمر 34 عاما، الذي تعرض للقتل بأربع طلقات نارية في القلب امام كنيسته في الموصل السنة 2007.
في الشريط نرى كاهنا آخر يعرض الايقونة التي اخترقتها رصاصة والتي كانت في جيب الاب رغيد كني عندما تعرض للقتل. "الوضع هنا اسوأ من الجحيم"، هذا ما كتبه الراعي قبل يوم من وفاته في رسالة بعثها عبر البريد الالكتروني الى استاذ سابق.
تكريما له، وعلى بعد 37 ميلا من مكان موته، اسس الكاثوليك مركز الاب رغيد كني الطبي الذي يعمل فيه المتطوعون على توزيع الادوية مجانا للمسيحيين والمسلمين على حد سواء.
قالت الطبيبة رنا اينويا التي تعمل في العيادة، والتي كانت صديقة مقربة من الأب كني، ان الكاهن كان يدرك انه قد يفقد حياته في اي وقت، لكنه كان يعمل دوما وكان "دوما سعيدا". اضافت: "علّمنا ان نكون سعداء".
وذكرت الطبيبة ان الكاهن كان يرفع الصلاة التالية الى الله: "لا يهم ان فقدت حياتي لأنها ستكون معك ومن اجلك".
وقالت: "علمني اني سأعيش مرة واحدة. لذا ينبغي عليّ العمل على جعل كل لحظة من حياتي مفيدة للآخر. وان كانت مفيدة للآخر، فهي ستسعدني".
تعمل اينويا جنبا الى جنب مع الطبيب الكاثوليكي بسمان جلال مرقس الذي عاد الى عيش الايمان من خلال خدمة المركز الطبي بعد 20 عاما من الابتعاد عن الدين. وهما يقدمان الخدمة لمئات الاشخاص الذين يأتون يومي الجمعة والاحد للحصول على الادوية.
يوضح هانك ان تأثير الكاثوليك في تلك المنطقة ناتج من المدارس والمستشفيات والخدمات التي تؤمنها. "انهم ينجحون حتى في خضم الحرب" كما يقول.
على الفيديو، يقوم الأب رايان عطو، الكاهن الابرشي الذي يدير المركز الطبي، برواية قصص عن تشفع الاب كني للمشروع ومساعدته من خلال "معجزات كثيرة".


قصص مهمة
في الاجزاء الاخرى من الوثائقي، يوضح الأسقف جاك اسحاق عميد كلية بابل في اربيل – عنكاوا، الارث الغني لتاريخ الجماعة الذي يعود الى 2000 سنة، ودور الديانة في الحياة اليومية، والى جانب اساقفة آخرين، يبحث في الليتورجيا الكلدانية وجذورها القديمة في الطقوس اليهودية من القدس.
يعكس الجزء الثالث ترجمة التربية الكاثوليكية في "امن" مستقبل المسيحيين "المقيمين بين 25 مليون مسلم".
ويقدم الجزء الاخير شهادات بعض الكاثوليك الذين تعرضوا للخطف أو وقعوا ضحية جرائم واضطهاد ديني، وايضاحاتهم عن "سبب بقائهم في وطنهم الذي يعود تاريخه الى 2000 سنة". كما يوجه دعوة الى الاسرة الدولية من اجل المساعدة على تأمين الفرص "لتمكين المسيحيين من التخلص من وضعهم كلاجئين".
واشار هانك الى ان هذا المشروع يأتي "استجابة لدعوة الكنيسة الى النزعة المسكونية ودعوة الأب الاقدس الى مساعدة المسيحيين في الشرق الاوسط".
وقال: "بسبب الحروب واعمال العنف المدني التي تنقلها الانباء، يحتاج الناس – الكاثوليك بخاصة – الى مشاهدة الوضع في شمال العراق والاصغاء الى أخبار الكاثوليك العاملين هناك".
اهتم بإنتاج هذا الفيديو الأب جان أبو خليفة، مؤسس تلفزيون المحبة ومديره، والعضو في جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة. وتولت الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية مهمة التدقيق في المحتوى والاخراج من خلال معهد القديس بطرس الكلداني في أربيل.


جدول الاعمال
أوضحت دايان أن الفيديو "نتيجة جهد تعاون مشترك بين الكنائس" التي تأمل في أن "يعزز جدول أعمال" سينودس الاساقفة الخاص بالشرق الاوسط الذي سيعقد السنة 2010.
ونقلت الى زينيت ان رسالة الوثائقي "تعكس النقاط الاساسية التي ستناقش في السينودس"، وفق ما قدمها رئيس أساقفة كركوك لويس ساكو.
ويشدد رئيس الاساقفة الكلداني على حاجة الكنيسة المحلية الى الانتقال من التركيز على الماضي الى التحضير للمستقبل، الى التركيز على تحديد دعوتها ورسالتها اليوم في شمال العراق.
وأشار الى أن العراقيين غير قادرين على القيام بذلك من دون مساعدة الكنيسة الجامعة.
وقال هانك: "يقوم عملنا على رفع مستوى الوعي في الغرب في شأن أبعاد المشكلة، وتقديم الدعم لبناء المدارس والمستشفيات والعيادات وغيرها. يشكل العراقيون الكاثوليك طبقة مهنية، يتمتعون بمهارات وطموحات في النجاح، لكن الحرب أدت الى تهجيرهم وتعطيلهم عن العمل في ظل اقتصاد لا يستوعب أعدادهم. هنا تبرز الحاجة الى استثمارات الخارج. من خلال السينودس، ستقوم الكنيسة بمسؤولياتها. ونحن العلمانيون مدعوون الى تحمل مسؤولياتنا من خلال التعاون والتبرع والتضحية لمساعدة الجماعة الكاثوليكية على المحافظة على وجودها في العراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://georgeshepo@yahoo.com
 
المسيحيون في العراق: تاريخ طويل ومستقبل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع تللسقف في ديترويت بادارة جورج فلفل شيبو :: اخبار شعبنا المسيحي في العراق والخارج-
انتقل الى: