موقع تللسقف في ديترويت بادارة جورج فلفل شيبو

موقع تللسقف في ديترويت بادارة جورج فلفل شيبو

SOCIETY OF ST GEORGES FOR THE PEOPLE OF TELLSKUF DETROIT - MICHIGAN
 
الرئيسيةدردشةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من قال ان الكلدان ليسوا كلدانا؟ ج 4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج فلفل شيبو
مشرف عام
مشرف عام


عدد المساهمات : 1233
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 61

مُساهمةموضوع: من قال ان الكلدان ليسوا كلدانا؟ ج 4   الأحد يوليو 19, 2009 4:37 am

رسائل وتعقيبات كثيرة أستلمتها، وتعقيباتي على بعض ما نُشر، انتخابات مجالس المحافظات ونظرتي الى الوضع الحالي وتقييمي له.

الحقيقة أن الوضع الذي يمر به بلدنا أليوم هو أكثر خطورة وتعقيداً مما نتصور، ومما يتشبث به بعض الاخوة الكلدان وللاسف أقولها للمتعصبين منهم، الذين لم يستطيعوا الخروج من دائرة حلقتهم الاولى المحيطة بهم وهي الكلدان.

ولم يستطيعوا ألارتقاء الى مستوى العمل والاداء الجماعي ثانياً في وسط شعبهم السوراية مع أشقاءهم السريان والاشوريين، مضحين بعض الشئ بهذا القليل من نثريات فروقاتهم عن اشقاءهم الاخرين السريان والاشورين، فاقاموا الدنيا ولم يقعدوها وكأنه كانت تلحسهم النيران من مجاورة اسمهم بأسماءهم، وجزأوا شعبنا الكلداني وأدخلوه في خندق الانغلاق.

وتخلفوا ثالثاً في تجاوز ثانياً للارتقاء بمستوى المطالبة بحقوقنا الى المستوى الوطني من خلال ضم أصواتنا الى كافة أصوات المواطنين العراقيين الذين يصيبهم مايصيبنا من الارهاب، وبدون وحدة وتحالف كافة أبناء طبقات الشعب العراقي من الكادحين والطبقات الوسطى لتحويل المطالبات بالديمقراطية والمساواة في المشاركة في أدارة وحكم البلد وتوزيع خيراته. والحرية للجميع بمسؤولية وتصرف، وأحلال دولة القانون والدستور وتوفير المؤسسات الرقابية والتنفيذية الحقيقية التي تضمن تنفيذ الدستور بشكل عادل، لاجل القضاء على الفقر والتخلف والامية والتطرف والطائفية والانتهازية والارهاب والتدخل الاجنبي.

ولاجل ان يكون هناك وضوح في الافكار فألخص ماعندي بنقاط

1 . أن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري وبرغم الاخطاء التي صاحبت تكوينه فهو شرعي ومنبثق من مؤتمر عينكاوة الذي حضره أكثر من 1200 مندوب من خيرة كوادر أبناء شعبنا السوراية المشهود لهم بتاريخهم النضالي. واثبت المجلس ورغم عمره القصير انه جامع وموحد وليس بالمفرق، وعامل كافة أبناء شعبنا بالمساواة، ولم يفرض على اي مجموعة أن كانوا كلداناً أم سرياناً أم اشوريين الانصهار او نكران تسميتهم او نكر المجلس أن يسميهم باسماءهم التي يعتزون بها. او نكر وجود ممثلين لاحدى هذه المكونات في المجلس. ففي هيئة الرئاسة وفي المجلس أعضاء من الكلدان والسريان والاشوريين.ورفع الواوات او عدمها لايغير شئ. فنحن أبناء شعب واحد متجانس شعبياً. والمجلس ممكن أعتباره نوات لوحدة سياسية تقوم بأدارة شؤوننا جميعاً مستقبلاً. والمنافسة واردة فيه على أساس القيم والمبادئ التي نادى بها مؤتمر عينكاوة. وأبواب المجلس كانت دائماً مشرعة للجميع. وبالطبع سيقف المجلس على بعد من محاولات البعض لابراز واحدة من هذه المكونات على حساب الاخرى.

(ولنأخذ بفرضية وماذهب اليه هؤلاء القلة من الكلدان المتعصبين أن مايدعون به صحيح/ فهل مايطالبون به صحيح؟؟
أننا حتى هذا اليوم ننتقد أساليب الحكومة المركزية والبرلمان في تهميش دور المكونات الصغيرة او الاقليات. وننتقد تهميش الاكثرية للاقلية. وها أنه بعض الاخوة الكلدان يريدون ان يمارسو نفس الاسلوب وفلنفرض ان الكلدان هم الاكثرية فهل معناه ان يضطهدوا الاقلية السريانية او الاشورية، ولم يتركوا صفحة في التاريخ الا وأستعانوا بها ليثبتون بها تجزئتنا. ونحن نعرف انه في كل الامم لم نسمع ونرى ملك من الملوك حتى لو كان قد خسر الحرب، أن لايعتبر ذلك نصراً له على الاعداء. فالامر يعتمد على أي قراءة لنا في التاريخ. وكيف يقرأ علماء التاريخ هذه المدونات ويفسروها من خلال المقارنات. وسئأتي على هذة النقطة لاحقاً. أن الامر كان يتعلق بالسلطة والجاه والقوة، هذا ما دونه ملوكنا ولكن هناك مدونات أخرى شعبية لاأحد يهتم بها.

ونحن مازلنا في اول الطريق وينادي هؤلاء الاخوة بالاكثرية الكلدانية ويطالبون ان تكون الحصة الكبيرة من الكعكة بيدهم، وبهذا فأنهم وفي اول بداية الطريق أضطهدوا مكونات شعبهم الصغيرة).
وبهذا ميزوا بين الاخوة الثلاثة وفضلوا أحدهم على الاخر وهذا ما لانقبل به واطلب من أخوتي الكلدانيين المعتدلين التصدي وبالقوة لمثل هذه الطروحات التفضيلية، لانها ستؤدي الى تجزئتنا بحيث اننا ممكن أن نتقاتل مستقبلاً لحد الفلس. وهل هذه هي قيمنا. هل هناك من يعتقد أن القرية الاشورية او ألسريانية تحصل على المساعدات والمخصصات أكثر مما تحصل عليه القرى الكلدانية؟ أين هي شفافية تفكيرنا وتسمية الامور بمسمياتها الصحيحة وأن نكون حكماء وأن لانكون سبب بلبلة شعبنا. هل سنعمل بمقولة المسيح أن خانتك عينك فاقلعها فأفضل ان تدخل الجنة بعين واحدة من أن تكون تلك سبب تعاستك.
ارجو ان نرتفع ونعلى على الصغائر. ونكون بمستوى المسؤولية وهي كيفية العبور بشعبنا عبر هذه المحنة الى بر الامان.

وماقام به المجلس ولجنة شؤون المسيحيين ورابي سركيس من أنجازات ومع الاخذ بنظر الاعتبار السلبيات والنواقص التي رافقت العمل وهي واردة في دولة تنهض من الانقاض وتنهشها الطائفية والمحاصصة وشريعة الغاب ونفي الواحد للاخر وعدم الاقرار بالشراكة الوطنية لكافة قوميات الشعب العراقي، ومحاولة كل طرف الاستحواذ على الكل، ناهيك عن الاطماع والتدخلات الخارجية ألتي فرضت حيث أنه حتى لايسمح للعراق بأستيرادها وهناك الكثير مما لايسمح له بها، وواحدة من الممنوعات حتىالان هي أن يشتري العراق التكنولوجيا اي كانت، وحتى ان كانت للزراعة، ألصناعة او الانتاج أو البناء. وأختنق السوق العراقي بالبضائع الايرانية والتركية والسورية والاردنية والتي لم تكن دائماً بأحسن ماموجود في أسواق الدول الجارة، اذا لم يكن ارخصها، او أفسدها ممن انتهى تاريخها، والفضائح كثيرة في هذا المجال.
هذا اذا اضفنا حساب الربح الوفير الذي يجب ان يكون مضموناً للمجازفة وخطورة الطريق والنقل البري. ورغم ذلك فأن ماتم انجازه مقارنة بكل ذلك كان جيد في ظل ظروف التهجير التي مر بها شعبنا.
واذا كنا لانعرف فأن هناك عشرات الاف من المواطنين العالقين في مخيمات في الصحارى على حدودنا العراقية بين سوريا والاردن. فأين تذهب نقود ألحكومة المركزية ولماذا لم تستطيع أن تبني بيوت حتى ولو كانت سقيفة ورديئة وبنصف عمر لمواطني مخيمات الحدود. فهم يسرقون هنا بالمليان.
ففي الوقت الذي طُرد ابناء شعبنا من دورهم وتم مصادرتها، ضمنت لجنة شؤون المسيحيين سقف يحميهم ويحفظ عزة وكرامة أبناء شعبنا السوراية. وفي كل الدول الشرق أوسطية قضية مقاولات البناء من رئيسي الى ثانوي واخر ثانوي معقدة،
حتى في دولنا الاوروبية قضية المقاولات معقدة، وتفرض الشركات الكبيرة اسعاراً تجني منها أرباحاً، وتقل تلك الارباح الى ان تصل الى المقاولين الثانويين الصغار أللذين يكون ربحهم لايتجاوز أجرة قوتهم العضلية.

وتكون أكثر تعقيدأ في ظل ظروف الحرب والفساد الاداري والمالي المستشري في كافة أنحاء العراق. ولكن أننا نرى ثمر هنا.
وفي وضع وطننا وألاقليم فأن البيوت التي بنيت يتم أدخال مواد البناء لها من دول الجوار، وهنا تحدث المضاربة، وأستغلال الشركات الخارجية للاوضاع والعقوبات والحصار والبند ألسابع.
ومع ذلك فأنه مستقبلاً بعد أن تستتب الامور سيكون هناك وقت للكشف عن كافة الاوراق والحسابات القديمة ولن يضيع درهم واحد كان على باطل، ولن يضيع فلس الارملة من صناديق تبرعات المؤسسات العالمية التي أنهالت على العراق وسيتم الكشف عليها الى أخر يورو ودولار.
فها هو صدام ألذي كان يستحوذ على كافة مداخيل العراق وكأنما كانت ملكاً حلالاً له ولعشيرته وحاشيته، وضع في النهاية في قفص الاتهام، ودفع ثمن كل درهم باطل من دماء ومعاناة الشعب. وأذا كانت الرقابة الذاتية التي أوصانا بها الرب معدومة عند البعض من ابناء شعبنا ممن يجلسون في مواقع المسؤولية ويعطون اوامر الصرف من خزائن موارد شعبنا ويستغلون الطيبة والثقة اللامحدودة الممنوحة لهم من رابي سركيس، ومسؤولي شعبنا الاخرين ممن سُلمت لهم مفاتيح عنابر شعبنا فرقابة الرب موجودة، وهم بينهم وبين الرب لايستطيعون أن ينكروا ألسرقة والتطاول حتى ولو كانت عانة واحدة بالباطل. ولايستطيعوا أن يقولوا قدوس قدوس أرحمني، ولايستطيعو أن يكذبوا على الرب ويقولوا اننا لم نسرق خبز ألفقراء.
ولا أستطيع أن أتهم أي أحد هنا باطلاً وزوراً. ولكن هذه الامور كلها ستنتهي حينما يكون لنا مؤسسات الحكم الذاتي.

وانتقاداتنا يجب ان تكون بناءة للاستفادة منها وتطوير عملنا وليس ان نجرح الاخرين حتى ولو كانت يدهم الممدوة لنا تحمل فقط قدحاً من الماء بعد رحلة مضنية.

2 . ألكل يعرف أن التسمية الموحدة هي تسمية سياسية لتوحيد خطابنا ألسياسي للمطالبة بحقوقنا فنحن شعب واحد ابناء ثلاثة اخوة. وبغتان والعكس هو الصحيح مما يدعي اليه الانفصاليون من أن المجلس جزء شعبنا وهمشه وفصله ونكره والكثير من التسميات الاخرى التي يطلقوها. أليس ذلك بعيب؟ التمويه والتشويه وعلى من؟؟ فالحقيقة واضحة ولايحجبها غربال. فأنه العكس هو الصحيح وأنهم هؤلاء البعض من الاخوة الكلدان وحمداً لله ان عددهم قليل، انهم هم هؤلاء الانفصاليون والذين يريدون تجزئة شعبنا. أنهم هم من يطالبون بفصل الكلدان عن الاخوة الاخرين، والمجلس يحاول توحيدهم.

ولو كان مايذهب اليه دعاة الاصالة الكلدانية الاحاديي النظرة صحيح، فكيف يفسرون ألاهتمام الذي توليه لجان شؤون المسيحيين في ألتواصل مع جماهير شعبنا في القرى لتوفير أحتياجاتهم وتسهيل امور حياتهم وتوفير الخدمات الاساسية من بناء الكنائس والمدارس وقاعات الاحتفالات والنوادي والمؤسسات والطرق لكل مجموعة على حدة ومنها مطرانية الكلدان، مطرانية كنيسة المشرق، كنيسة بهنام وسارة للسريان وكنائس ومنشأت ومشاريع أخرى كثيرة.
وأذا كان هؤلاء الاخوة الانفصاليون يتهمون المجلس ولجنة شؤون المسيحيين بالاستحواذ على حصة الكلدان من كعكة السوراية فهل لكم أن تخبرونا ما تم أنجازه من حصة الكلدان من الكعكة في مناطق خارج الاقليم. وهل من الممكن أن تخبرونا ماقدمته الاحزاب الكلدانية من برامج للدولة للحصول على موافقات عليها لتمويلها وتنفيذها خارج الاقليم. وهل ممكن أن تخبرونا لماذا لم يتم تشكيل لجان شؤون المسيحيين خارج الاقليم لتقوم بأدارة شؤون ألمسيحيين وخصوصاً أنه هناك حاجة فعلية وضرورية لها بسبب ما يتعرض له أبناء شعبنا هناك. وهنا كان يجب ان تظهر الحكومة المركزية حسن نية وتتخذ قرار بتشكيل هكذا لجان لتتواصل مع الجماهير لتثبيت وجودها وبقاءها وحل مشاكل المسيحيين التي نشأت نتيجة سياسات التطرف الديني خارج الاقليم. فهل كانت حكومتنا المركزية قريبة من الجماهير وتلمست احوالهم. وماهي الاموال التي صرفتها هنا.
هل ألتقت الاحزاب الكلدانية بمواطني شعبنا واطلعت على مأسيهم. هل قدمت ورقة حلول للبرلمان المركزي وطالبت بالمصادقة على مشاريع تتبناها لحل المشاكل الناتجة لهم نتيجة الارهاب المسلط عليهم كالطبابة والعلاج المجاني وتعويض السكن وبدلات الايجار المؤقت والتعيينات، لتثبيت واستقرار ابناء شعبنا الكلدان في مناطق سكنهم، هل عملت كشوفات بأعداد ابناء وبنات شعبنا الكلداني الخريجيين الذين لايحصلون على فرصة عمل، هل تم ضمان العيش الكريم لهم حتى ولو كان بمستوى الحد الادنى لهم خارج الاقليم ان كان في بغداد والبصرة والموصل والمحافظات الاخرى أن لم يكونوا قتلوا وتركت جثثهم في الشوارع لايجرأ أحد من أبناء شعبنا على رفعها مثلما بقيت جثث ابونا رغيد وشمامسته مرمية في مكان الحادث لساعات الى أن تم ترتيب رفعها. وهذا يسري على احزاب الاخرى التي تقف ضد وحدتنا ووحدة خطابنا السياسي، ليحدثنا هؤلاء الاخوة عن ما أنجزوه لدعم بقاء أبناء شعبنا الكلدان في امكانهم غير الصراخ والتهجم والدعوة الى الانفصال عن الاخوة.

والباب كان دائماً مفتوح لهؤلاء الاخوة للعمل لشعبهم الكلداني من خلال الجماعة. وهل يعتبر ذلك بالاخلاق المسيحية أن افكر فقط بأهل بيتي ولايهمني شقيقي وعائلته، الم يقل المسيح أن كان لك ردائين أعطي اخوك الاخر. فكيف يستطيع هؤلاء الاخوة الكلدان التفكير فقط بكلدانهم دون التفكير بالسريان او الاشوريين، وكيف يكون أن لايهمهم أمرهم. ويطالبون بحصتهم الاكبر.

3 . أن العدو كان حقاً ذكي وعرف كيف يشغلنا بعضنا ببعض لننقض على أنفسنا وليسهل عليه أبتلاعنا، ولاضعافنا لاجل ان لانطالب بحقوقنا لاحقاً وتخلى الساحة له.
4 . ومتى ماتوقفنا عن الطعونات ببعضنا البعض سننتبه الى خطورة الخطر المحدق بنا.
5 . لذا ارجو من الاخوة هؤلاء ان يديروا اوجههم بزاوية 180 درجة ليروا الاتجاه المعاكس الاخر، وليأخذوا هدنه من موضوع التسمية وليوجهوا سهامهم وجام غضبهم لتعرية الجهات التي تقف وراء قصف كنائسنا وقتل أبناءنا وترويع شعبنا.
وللموضوع تكملة...
وسيكون لي قراءة شعبية في تاريخنا القديم بعد ان تحدثت مع ثلاثة من أساتذة علم الاشوريات في جامعة كوبنهاغن في الجزء القادم.

تيريزا أيشو
ishoo@oncable.dk
18 07 2009
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://georgeshepo@yahoo.com
atheermekha
.
.
avatar

عدد المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 13/04/2010
العمر : 41
الموقع : تللسقف في امريكا

مُساهمةموضوع: رد: من قال ان الكلدان ليسوا كلدانا؟ ج 4   السبت أبريل 17, 2010 12:44 pm

الكلدان هم كلدان السريان والاشور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من قال ان الكلدان ليسوا كلدانا؟ ج 4
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع تللسقف في ديترويت بادارة جورج فلفل شيبو :: المنبر الحر-
انتقل الى: