موقع تللسقف في ديترويت بادارة جورج فلفل شيبو

موقع تللسقف في ديترويت بادارة جورج فلفل شيبو

SOCIETY OF ST GEORGES FOR THE PEOPLE OF TELLSKUF DETROIT - MICHIGAN
 
الرئيسيةدردشةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نص الحوار الصحفي الذي اجريته مع المطران ربان القس مطران اربيل والعماديه للكلدان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج فلفل شيبو
مشرف عام
مشرف عام


عدد المساهمات : 1233
تاريخ التسجيل : 11/07/2009
العمر : 60

مُساهمةموضوع: نص الحوار الصحفي الذي اجريته مع المطران ربان القس مطران اربيل والعماديه للكلدان   الإثنين يوليو 20, 2009 12:16 pm

مطــران اربــيل والعــماديــة للــكلـدان:

نـريـد ان نتـخلـص مــن هــذه الكلمات الثـلاث (( كـلداني سـرياني اشـوري )) وعليـنا ان نقول نحن (( ســـورايا )) وهــي تسـميـة قـومـــيه

الدســتور الكردسـتاني جاء مفاجئا لكثيرين حاولوا تفريق هذا الشـعب وهو واحد بحضارة واحده وبتراث واحد وبدين وايمان واحد وبمعموذية واحده

ان لم تكن الاحزاب والطوائف المسيحية متحدة مع بعضها فسيكون هنالك ثغرة في ان يقبلنا الاخرون

نتمنى انتــخاب الســيد مســعود بارزانــي لانــه ضمانة كوردستان
رسالتي هي رســالة متواصله لرســالة المسيح الذي يريدنا ان نكون دائما محبين ومتسامحين ونزرع المحبه

الرئـــيس البارزاني ينظر للمســـيحيين نظرة الاب والاخ والصديق ؛ نظرةالمحبة والحرص على وحدتهم وحقوقهم

الاحزاب والطوائف المســـيحيه مدعوة الى توحيد نفسها بالمحبه
الرئيـــس البارزاني دعا المســيحيين الى الوحدة والتســامح والى تقرير مصيرهم بأنفســهم

الكلمة التي اطلقها على المســـيحيين كافة هي (( ســـورايــا )) عوضا عن تســميات كلداني او سـرياني او اشــوري

كان انجازا كبيراعندما رفعت واوات العطف بعد ان حاول البعض من المســيحيين ســواء كانوا رجال دين او مســؤولين حزبيين ان يفرقوا هذا الشــعب ولكن القراركان للدســتور الذي جعلنا شــعبا واحدا

حــوار: مــال اللــه فــرج











أين يقف الأقليم بقيادته السياسية والحكومية وبتعامله وممارساته اليومية من حرية الاديان، ومن مبادئ الأنفتاح على الآخر، ومن تعزيز قيم المحبة والتآخي والتسامح والمساواة؟
وفي ضوء ذلك.. كيف ينظر المسيحيون الى موقعهم في خارطة المكونات الكوردستانية والى حاضرهم ومستقبلهم وهم بين الأفتراقات القومية ووشائج الوحدة الدينية.
للاجابه على هذه الاسئله التقينا شخصية دينية مسيحية معروفة تتمازج فيها ثراء الوعي الأجتماعي الوطني، بثراء الموقع والثقافة الروحية بغزارة وغنى التجربة الميدانية، ذلك هو المطران (ربان القس) مطران اربيل والعمادية للكلدان، الذي كان مثقلاً بهموم الوحدة المسيحية ومنشرحاً ومتفائلاً في الوقت نفسه بالدستور الكوردستاني الذي يرى فيه انتصاراً وتعزيزاً للوحدة المسيحية ذاتها.
وما بين طبيعة العلاقات بين المكونات الدينية في الأقليم، والمشاركة المسيحية في الحكومة وانطباعاته عن شخصية الرئيس البارزاني خلال لقاءاته المتعددة به، والأنتخابات القادمة وحرية الطقوس الروحية المسيحية امتد النقاش وتشعب.. لتكون هذه هي الحصيلة:

مـال اللــه فــرج


علاقات المكونات الدينية

* كيف تنظرون لطبيعة العلاقات بين المكونات الدينية في الأقليم؟

- اهلاً وسهلاً بكم، وأنا سعيد بالتحدث اليكم وهذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، في ان اتحدث، لان رسالتي هي رسالة متواصلة لرسالة المسيح الذي يريدنا ان نكون دائماً محبين ومتسامحين، وان نزرع المحبة.. ان الطوائف الدينية مدعوة بالذات الى توحيد نفسها بالمحبة، وبالذات الأحزاب المسيحية والطوائف المسيحية ان لم تكن متحدة بعضها مع بعض عندئذ يكون هنالك ثغرة في ان يقبلنا الآخرون.. اليوم لا نرى حالات مثلما كنا نراها سابقاً، ولن استعمل ولا استعمل هذه الكلمة: ان اقول هذا مسيحي وهذا مسلم وهذا ايزدي، ولكن اقول اليوم ان خطاب وحديث الآخرين عن الآخر هو خطاب قبول الآخر وعدم رفضه وهي بوادر للمحبة والتسامح والأخوة وبالذات انني اليوم ادعو اخوتي المسيحيين من كل الطوائف أن تتحد فيما بينها، واليوم ما سمعنا في اقليم كوردستان بانه جمعنا عندما حاول البعض ان يفرقوا ويقولوا تسميات القومية الكلدانية، والقومية الآشورية والقومية السريانية، اتى الدستور الكوردستاني مفاجئاً لكثيرين حاولوا ان يفرقوا هذا الشعب وهو واحد كما ذكرت دائماً واذكر في الكتابة وفي الحديث مع وسائل الأعلام المختلفة باننا شعب واحد وحضارة واحدة وتراث واحد ودين وايمان واحد ومعمودية واحدة، ونريد فيما بيننا ان نتحد وان ننسى خلافاتنا لكي ينسى الآخرون ايضاً خلافاتهم معنا، فكيف يتعامل معي أخي المسلم عندما يراني لا أعيش بمحبة ووفاق مع أخوتي المسيحيين بسبب التسميات الطائفية والدينية والنظرة الضيقة، فيقول لي مسيحكم يدعوكم دائماً والأنجيل يدعوكم دائماً بان تكونوا محبين بعضكم بعضاً وهذا شعار المسيحية بان ننبذ الخلافات وان تكون هنالك رعية واحدة وراع واحد.

اوضاع المسيحيين

* كيف ترون اوضاع المسيحيين في الأقليم؟

- لا اريد ان اجزأ شعب كوردستان الى مسيحيين والى كورد مسلمين وآخرين، أيزديين لكننا نعيش ضمن هذه المجموعة التي تسمى المجموعة الكوردستانية باختلاف انتماءاتها ودياناتها، نحن فوقنا قانون يجب ان نحترمه، وهناك حقوق وواجبات، حقوق علينا ان نحصل عليها وواجبات علينا ان نؤديها فلا فرق ما بين كوردي وعربي ومسيحي أو (سورايا) كما اسمي الكلمة التي أتداولها دائماً عوضاً عن ان استعمل كلمة كلداني سرياني آشوري، وكما تحدثت دائماً وأكدت نحن نسمى (سورايا) وهي كلمة للتعبير عن القومية وهي (سورايا مشيحايا).


* هل يمارس المسيحيون شعائرهم الدينية بحرية في الأقليم؟

- بالطبع، ذكرت هذا وبامكان أي واحد يشك في ذلك، وخاصة اولئك الذين يأتون من الخارج سواء كانوا اجانب أم مغتربين ليروا بام اعينهم بأن ابواب الكنائس مفتوحة وهناك كنائس وهناك مسيرات روحية كما قمنا ونقوم بها وتجمعات شبابية وتعليم وصحافة وتلفزيون والقنوات الفضائية غير المسيحية تأتي لتنقل الأحداث والقداديس والأحتفالات والمناسبات الدينية، وهذه دلالة على اننا احرار في كوردستان، وكما قال اليوم دستور اقليم كوردستان الكل أحرار في دينهم، وكل شخص حر في اختيار ما يريده وفي ضميره والضمير يتحكم، والقانون يتحكم علينا.

المشاركة المسيحية

* هل أنتم راضون عن المشاركة المسيحية في الحكومة وفي باقي الحلقات الأدارية؟

- أنا لا أنظر الى تبوأ المناصب أو الوظائف سواء في اقليم كوردستان أم في العراق عبر هذا المنظار الديني، أو القومي، لكن اقول الكفوء يحتل موقعه، سواء كان مسلماً أم مسيحياً أم ايزيدياً أم كوردياً أم عربياً، لا ان يعطي هذا الموقع لفلان لانه مسيحي.. أو للأخرين.. لكن على الأنسان مهما كان ان يثبت جدارته وكفاءته في تولي الوظائف المختلفة.

* كيف تقيمون رعاية رئاسة الأقليم والحكومة للمسيحيين في الأقليم؟

- مرة اخرى اقول بأن الحكومة تنظر الى الجميع من خلال نظرة واسعة بانهم كلهم مواطنون وكلهم يعيشون تحت راية اقليم كوردستان وتدعو الجميع بأن يعملوا ما بوسعهم لاعطاء صورة حقيقية للتسامح والمحبة والأحترام، والنهوض بهذه البقعة العزيزة (كوردستان) لكي تكون نموذجاً للعراق وللعالم كله، وعلى الجميع ان يبذلوا ما بوسعهم، وحكومة كوردستان ترعانا واقول أنها تدللنا اكثر من الآخرين وترعانا وكأننا بحاجة الى هذه الرعاية، ولكن انا اقول دائماً، أنا اريد ان ابين ان كنت متمكناً بان احصل على منصب، لاقوم بخدمة اقدر عليها فالقانون يجب ان يرعى الجميع، فهناك الأنتخابات وهناك الأقتراع، وعلينا ان نتحرر يوماً من الأنتمائية العشائرية والقلبية والدينية وان نكون مواطنين متساوين لنتنافس وهذا حق مشروع على المناصب ان كانت رئاسية وان كانت وزارية أم وظيفية، الأمكانية هي التي تقرر اهلية هذا الشخص لاشغال منصب يصبو اليه ويتمناه.

الحقوق القومية

* هل يمارس الكلدان والسريان والآشوريون حقوقهم القومية بحرية؟

- من يقدر ان ينكر انهم يمارسون حقوقهم، أنهم احرار في الأختيار لا بل انهم أنشقوا كثيراً وانشغلوا بامور اعتبرها غير بناءة اضاعوا مشيتهم واضاعوا انفسهم ببعض الكلمات الفارغة وكانوا مدعوين لان ينكروا هذا كله ليكونوا كتلة واحدة في اقليم كوردستان والعراق ليؤدوا هذا الواجب متحدين وليس متشرذمين متحابين ولا مبغضين بعضهم بعضاً، أو متباعدين بعضهم عن بعض، واليوم هم احرار، ولكنني ادعوهم مرة اخرى الى الأتحاد ونبذ الخلافات وعدم الصعود على اكتاف الاخرين ليكونوا ضحية كلمات فارغة والفاظ لا تقدم بل تؤخر.

* هل ساعدت او تساعد حكومة الأقليم في بناء الكنائس وترميمها؟

- نعم.. وكل ما حدث في اقليم كوردستان سواء من بيوت أم قرى اعيد بناؤها وكنائسها ومدارسها فأنهم قطعة وجزء من هذا الشعب في اقليم كوردستان ونتمنى ان يكون المسيحيون قد وصلوا الى هذه النقطة بأنه محكوم عليهم بان يتحدوا، والا فسوف يضيعون انفسهم.

بناء الكنائس

* هل هنالك حظر أو قيود على بناء الكنائس في الأقليم؟

- لم أر ولم اسمع بهذا، وحريتنا مفتوحة واستطيع القول بأننا احرار في بناء كنائسنا بدون ان نرى أية صعوبة في ذلك.

* هل هنالك تدخل من قبل الحكومة في ممارسة الشعائر الدينية المسيحية؟

- كلا، ولم اشاهد يوماً غلق ابواب الكنائس او يأتى لنا بكتاب يلزمنا بقراءته وهذا كان يحدث أيام النظام البائد عندما كانت الخطابات والمواعظ في اقليم كوردستان حتى الكنائس كانت في بعض الأحيان تراقب ويجبر رجال الدين احياناً بقول هذا الشيء، وطبع هذا الشيء وحذف ذلك الشيء والمساجد بالذات كانت تراقب مراقبة مباشرة وتفرض عليها بعض الخطابات.

* كم مرة التقيتم بالرئيس البارزاني وما انطباعاتكم عن تلك اللقاءات؟

- مرات عديدة التقيت الأستاذ مسعود بارزاني رئيسنا، ونتمنى ان ينتخب مرة ثانية، والشعب لن يرى افضل من اخينا وعزيزنا مسعود بارزاني، واعرفه منذ مدة طويلة وقد التقيته مرات ومرات وزارني في قرية (كومانا) مرتين في عامي 1991 و1992 والتقيته في مناسبات كثيرة وفي اماكن اخرى.

شخصية الرئيس

* ما هي انطباعاتكم عن الرئيس البارزاني؟

- أنه اخ عزيز وهبة من السماء اعطي لنا، وهو يسلك نهج ابيه في توحيد اقليم كوردستان، وزرع المحبة والتعايش والأخوة ونبذ البغض، وقد دعا امس في المؤتمر الصحفي الجميع بان يكونوا متسامحين وان لا يشهر احد بالآخر في هذه الحملات الأنتخابية للرئاسة والبرلمان، وكلنا علينا ان نستمع اليه لانه اخ عزيز واب عزيز يسلك وينهج نهج البارزاني مصطفى الذي احببناه واحبه الشعب واليوم نعيش في ظل ما ضحى لاجله بيشمركتنا الذين سبقونا في النضال من اجل كوردستان، وما نعيش في ظله اليوم هو بفضل الذين بذلوا دماءهم بأختلاف طوائفهم وانتماءاتهم ولن ننساهم، وعلينا ان نعمل ونصلي لاجلهم وان لا ننسى من تركوا وراءهم وان يكونوا معززين محترمين.

* هل ترون ان الرئيس البارزاني يمثل الضمانة الحقيقية لكل مكونات الأقليم؟

- رأينا ذلك ليس في الأقليم فقط، لكنه هو الذي وفق وجمع الذين كانوا يتخاصمون في بغداد، وساعد في تكوين البرلمان العراقي وحكومة بغداد وزرع الوئام والمحبة، وهو عنصر الخير الذي تمكن ان يدخل قلوب الآخرين من ابوابها الواسعة بمحبته وابتسامته وبساطته، وهو الأنسان الذي لم نر حقداً أو كرهاً في تعامله مع الآخرين، وحديثه كان دائماً صريحاً ومقتضباً ومباشراً، وهذا هو نهجه حيث ان الدبلوماسية الملتوية لا وجود لها في حياته السياسية، وهو يناضل دائماً من اجل شعبه ولا يضحي بهذه المكتسبات التي ورثها من الذين سبقوه، وبالذات من والده الراحل مصطفى البارزاني، فأنه كما قلت هبة اعطيت لنا في هذه الأزمنة حيث أنه تمكن ان يوحدنا في اقليم كوردستان وكذلك في العراق.

نظرة البارزاني للمسيحيين

* كيف ينظر الرئيس البارزاني الى المسيحيين؟

- ينظر اليهم دائماً نظرة الأب والأخ والصديق ويحبنا دائماً ويريد وحدتنا وما رأيناه أنه كان العنصر الذي دعا المسيحيين الى عدم التجزئة وان يرفعوا واوات العطف عندما يصدر دستور اقليم كوردستان، دعانا جميعنا الى الوحدة والتسامح وانتظر كثيراً، وقال لن اقدر ان اقرر، بل انتم الذين تقررون مصيركم لانني لست المقرر لكنني ادعوكم لان تتحدوا، واليوم سمعناه ورأيناه في أعلان مسودة دستور اقليم كوردستان لانه كان انجازاً كبيراً عندما رفعت واوات العطف وحاول البعض من المسيحيين سواء كانوا رجال دين أم مسؤولين عن الأحزاب، حالوا ان يجزئوا هذا الشعب ولكن القرار كان للدستور الذي جعلنا شعباً واحداً ونريد ان نتخلص من هذه الكلمات الثلاث، (سرياني، كلداني، آشوري) وعلينا ان نقول نحن (سوراي) وهي تسمية قومية، ولو سألت أي شخص مسيحي صغيراً كان أم كبيراً سواء في اقليم كوردستان أم في العالم سيقول لك أنا (سورايا .. مشيحا....) أي انا سورايا مسيحي، ولم نقل سابقاً هذه الكلمات التي نستعملها الآن والتي اصبحت (موضة) في هذه الأزمنة الأخيرة من بعد الأنتفاضة، ومنها كلداني، والقومية الكلدانية والقومية الآشورية والقومية السريانية، كلها ألفاظ لا تجدي نفعاً، تفرق ولا تقرب ولا توحد فنحن نتمنى ان نرجع الى هذه الكلمة التي يستعملها الجميع وهي كلمة (سوراي) وهي الدلالة على قوميتنا.

دعم المهجرين

* هل انتم راضون عن دعم الأقليم للمسيحيين المهجرين من بقية انحاء العراق؟

- الدعم هو ان المسيحيين يجب ان يؤمنوا بتربة ارضهم وان كانوا يريدون الحفاظ على هويتهم فأن عليهم المحافظة على هذا الدعم عندما اعيدت قرانا وبنيت مرة اخرى، هذا اكبر دعم وكذلك اولئك الذين اتوا وتركوا كل شيء في بغداد والموصل والبصرة، أين استقروا؟ لقد استقروا في اقليم كوردستان، وهذا دعم كبير لهم.. وهناك من حصل على وظائف أو اصبح رجل اعمال، أو اشترى بيوتاً ويمارس التجارة، لا فرق بين من يعيش في اقليم كوردستان وبين من التجأ الى الأقليم بعد أن قست الظروف عليه.

* كيف تنظرون الى التجربة الديمقراطية في الأقليم؟

- الديمقراطية هذه ستكون نموذجاً للعراق كله، حياة يجب ان نحياها ونعيشها في داخلنا، كثيراً ما نستعمل كلمة (الديمقراطية) لكن الديمقراطية حياة هي تعود، هي تربية، هي زرعها وغرسها وتكوينها وتعليمها في حياتنا اليومية وليس فقط ان ندعي بها الديمقراطية تعني ان احترم الآخر، وان لا ارفض الاخر وان اقبله وأن لا أستخدم في خلافي مع الآخر الا الطرق القانونية، لكننا اليوم لم نتحرر بعد من هذه القبلية والعشائرية والأنتمائية والنظرة الدينية الضيقة والكثرة للتغلب على الآخرين هذه الأشياء تجعلنا كأننا نعيش في غابة، لكن في اقليم كوردستان هنالك دائماً التسامح والمحبة واحترام القانون ونبذ الأخذ بالثأر وعدم اللجوء الى القتل ونبذ الاخر، وهناك القانون الذي هو الحكم الفاصل في جميع الخلافات والمتخالفين.

حقوق الأنسان

* كيف تقيمون حقوق الأنسان والحريات العامة في الأقليم؟

- حقوق الأنسان هي معركة صعبة يجب ان نعيشها في حياتنا اليومية ان كان الرجل مع المراة، والمراة مع الرجل، والأباء مع الأبناء، والأولاد مع آبائهم وكذلك في المدرسة وفي العمل هناك دائماً التسامح والمحبة، يجب ان يكون خطابنا ان كنا في الكنائس أو في المساجد، أو من مواقع المسؤولية الأخرى، ان تكون سمة كلامنا دائماً سمة المحبة والتسامح، فعندما ترى بلداً متسامحاً مسالماً يعيش دائماً في امان وعكس ذلك عندما ترى القانون بعيداً، وشريعة الغابة هي المتنفذة عندئذ كل شيء يصبح مباحاً ويصبح الأنسان ذئباً لاخيه الأنسان ورسالتي دائماً هي أن ادعو الآخرين لان يكونوا محبين لبعضهم وان نتمسك بمواطنتنا، فالمسلم هو أخي والمسيحي هو أخي، والأيزدي هو أخي، ولا انظر للأنسان لا من خلال دينه ولا من خلال قوميته، بل انظر اليه من خلال انتمائه ووطنيته، فبقدر خدمته وتفانيه من اجل تربته عندئذ اقول انه عظيم، امام عيني وامام الله وامام الشعب والقانون.

* كيف تنظرون للأنتخابات البرلمانية ولأنتخابات رئاسة الأقليم؟

- ننظر اليها بتفاؤل.. بالأخص وان الرئيس البارزاني اوصى بان لا يكون هنالك تدخل من أي طرف سواء من قبل (الآسايش) وهو الجهاز الأمني، أو من قبل الشرطة أو البيشمركة أو من قبل أي شخص، وعدم استعمال العنف من قبل أي شخص ضد الآخر وقد اوصى بأن تكون الأنتخابات وصناديق الأقتراع هي الحكم الفصل، وأن يكون كل فرد حراً في منح صوته لمن يريد وان يكون الضمير هو المتحكم والحكم على كل شخص.
-
آفاق المستقبل

* أخيراً.. كيف تنظرون الى المستقبل؟

- المستقبل لا ننتظره، بل نقوم بصنعه يوماً بعد يوم، فعندما يكون كل شخص ملتزماً ومؤمناً ومضحياً بوقته وحياته من اجل تقدم هذا البلد ويزرع المحبة والأخوة والتسامح ولا ينتظر من ألاخرين ومن الحكومة ان يفعلوا شيئاً وان يسأل نفسه انا ماالذي بامكاني ان افعله في حياتي اليومية دون أن ينتظر الآخر ان ينوب عنه، عندئذ يقول كما ربيت وكما علمت وكما عشت، سوف احصل على مستقبل أنا تعبت فيه وليس مستقبل انتظره ولم اتعب به فياتي بما لا اشتهيه.

حــوار_ مـال اللـــه فـــرج
عدســة صابــر ســوركـان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://georgeshepo@yahoo.com
 
نص الحوار الصحفي الذي اجريته مع المطران ربان القس مطران اربيل والعماديه للكلدان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع تللسقف في ديترويت بادارة جورج فلفل شيبو :: اخبار شعبنا المسيحي في العراق والخارج-
انتقل الى: